.
.
.
.

نخلة: احتياطي اليورانيوم كافٍ والتحدي يكمن في إنتاجه

نشر في: آخر تحديث:

قالت مديرة شركة كريستول إنرجي، كارول نخلة، إن الطلب المتزايد على الطاقة في المنطقة العربية من الأسباب الرئيسية التي دفعت نحو الاستثمار في محطات توليد الطاقة النووية، حيث يقتطع الطلب على الطاقة حصة كبيرة من إنتاج الدول العربية المحلي للنفط والغاز، ما يؤثر سلباً على عائدات الصادرات.

وأشارت في مقابلة مع "العربية" ضمن برنامج "مستقبل الطاقة"، إلى أن المنطقة العربية بحاجة إلى تعزيز أمن الطاقة من خلال إيجاد مصدر جديد، خاصة أن المشاريع النووية تتميز بكونها صديقة للبيئة ولا تخلف أثراً كربونياً على عكس مصادر الطاقة الأخرى.

ولفتت نخلة إلى أن الاحتياطي العربي من اليورانيوم الكامن في باطن الأرض، كافٍ لتلبية الطلب على الوقود النووي في حال أكملت الدول العربية مشاريعها لبناء مفاعلات نووية، معتبراً أن التحدي الرئيسي يكمن في إنتاج الوقود واستخدامه في توليد الكهرباء.

وأشارت أيضاً إلى أن الاستثمار في الطاقة النووية طويل الأمد إذ قد يستغرق المشروع 20 سنة من فترة التخطيط إلى بدء الإنتاج، منوهة إلى ضرورة الانتباه للكلفة الاجتماعية للطاقة النووية وليس فقط الاقتصادية، نظراً لخطورة الحوادث النووية وطول أمد تأثيرها، فضلاً عن معضلة النفايات النووية التي لم يتم بعد إيجاد حل لها.