.
.
.
.

Energy Aspects: تجميد إنتاج النفط لن يتضح قبل أبريل

نشر في: آخر تحديث:

قالت الشريك المؤسس وكبيرة الاقتصاديين في "إنرجي آسبيكتس"، أمريتا سين، إن تأكيد حصول أي تجميد في إنتاج النفط لن يظهر قبل أبريل، حيث إن المصافي عادة تضع طلباتها للمنتجين قبل شهرين على الأقل.

وأشارت في مقابلة مع "العربية" ضمن برنامج "مستقبل الطاقة" إلى أن "بيانات شهر فبراير لا تدل على أي شيء، فالمحادثات حول تجميد الإنتاج جرت في مارس، لكن الإعلام لا يأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. وكنا قد رأينا هذا الشهر تخصيص كميات من الإنتاج لشهر مايو المقبل، وذلك لأنه يتوجب على المصافي إخبار المنتجين عن كمية شراءهم قبل شهرين على الأقل، لذا فالشهر الأول الذي سيؤكد لنا حصول تجميد للإنتاج أم لا سيكون أبريل المقبل".

وأوضحت أن مسألة دخول إيران في هذا الاتفاق ستكون حاسمة، وقد تؤدي إلى نجاح الاتفاق أو فشله، مشيرة إلى أن إيران صرحت بأنها غير مهتمة بتجميد الإنتاج بعد رفع العقوبات عنها بل إنها تود رفع إنتاجها مجدداً، مما يعني أن الاتفاق قد يفشل في يونيو المقبل.

وأضافت أن السعودية صارمة برأيها حول انضمام إيران إلى اتفاق التجميد، ورأت أنه يجب أن يكون هناك "بعض التنازلات اتجاه إيران".

وأشارت كبيرة الاقتصاديين في "إنرجي آسبيكتس" إلى أن إيران تعتزم رفع صادراتها بشكل سريع بنحو مليون برميل يومياً، معتقدة أن الأسواق قد تأثرت بهذا، وأن عودة إيران إلى الأسواق يجب أن تكون بشكل تدريجي.

وتتوقع "إنرجي آسبيكتس" أن يرتفع الإنتاج الإيراني بواقع 250 ألفاً إلى 400 ألف برميل يوميا، إذ بعد متابعتها للناقلات وجدت أن هناك زيادة بنحو 100 ألف إلى 150 ألف برميل يوميا من الصادرات الإيرانية.