ما الذي دفع النفط لاختراق مستوى 50 دولاراً؟
توجد مجموعة من العوامل، بدأت ومنذ فترة بدعم أسعار النفط بعد أشهر صعبة عادت بالذهب الأسود لمستوى العشرينيات مطلع هذا العام.
أولاً، ازدياد الزخم الإيجابي للأسعار صباح اليوم الخميس، بعد أرقام المخزونات الأميركية للأسبوع الماضي التي أظهرت تراجعا فاق التوقعات بكثير، حيث هبطت المخزونات بـ 4.2 مليون برميل، وهو أكبر انخفاض في سبعة أسابيع.
وتعكس أرقام المخزونات الأميركية أيضاً التناقص المستمر في فائض المعروض من النفط، وذلك بعد حريق ألبرتا الكندية والتي شلت ولو مؤقتا إنتاج النفط الرملي، إضافة إلى تناقص إنتاج فنزويلا ونيجيريا وليبيا، وبالطبع الضعف النسبي الذي يشهده إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.
ولكن الأمر لا يقتصر على عوامل المعروض، فهناك أيضا زيادة في الطلب، فبحسب آخر الأرقام نما الطلب من الصين والهند وروسيا بمليون برميل يومياً خلال الربع الأول من العام.
وتغير هذه الديناميكية في السوق دفع بعض بنوك الاستثمار لتغيير نظرتها للأسعار، ومن أبرزها "غولدمان ساكس" الذي توقع منذ نحو عشرة أيام العودة لمستوى الخمسينيات، وهو ليس الوحيد الذي بدأ بتغيير رأيه ليَظهر بعض الحماس لأسعار النفط.
هناك أيضاً عوامل أخرى ولو هامشية، ومنها التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، والعلاقة العكسية بين أسعار الفائدة والسلع.
لكن يبقى الوقت مبكراً للحديث عن تعاف مستدام في أسعار النفط، خصوصاً أن أي تحسن ملموس ومستمر في الأسعار سيشجع على المزيد من الإنتاج، وربما عودة بعض المنتجين مرتفعي التكلفة إلى السوق، ما سيعود بالأسعار والسوق للمربع الأول كما يقولون، إلى جانب ترقب نتائج اجتماع منظمة "أوبك" يوم الخميس المقبل.
-
النفط يتخطى حاجز 50 دولاراً للمرة الأولى في 7 أشهر
صعدت أسعار النفط أثناء التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، دافعة عقود برنت لتتخطى ...
طاقة -
أسعار النفط تغازل مستويات الـ50 بعد فراق استمر 7 أشهر
الأسعار تلقت دعما من إغلاق الأسهم الأميركية على مكاسب كبيرة ومبيعات قوية للمساكن
أسواق -
بلومبيرغ: اجتماع أوبك القادم لن يفضي لقرار حول الإنتاج
وكالة الطاقة الدولية وGoldman Sachs: تخمة المعروض النفطي بدأت في الانحسار
طاقة