هل بريطانيا جاهزة للتخلي عن مزايا السوق الأوروبية؟
توقع عمرو عبده رئيس Worldwide Market في الشرق الأوسط وإفريقيا أن تكون نتائج الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كارثية، مرجعاً الأمر إلى قلة الخيارات المطروحة أمام الاقتصاد البريطاني.
وقال في مقابلة عبر الهاتف مع "العربية"، إن البريطانيين أمامهم الآن خياران لا أكثر، الخيار الأول هو التقارب مع الاتحاد الأوروبي والدخول كجزء من المنطقة الاقتصادية الأوروبية، كما هو الحال بالنسبة للنرويج، وفي هذه الحالة سوف يترتب على بريطانيا دفع رسوم اشتراك للاتحاد الأوروبي، فضلاً عن تقديم تنازلات في ما يخص حرية الحركة بين المواطنين، بالتالي لن يكونوا قد استفادوا شيئاً من الخروج من الاتحاد الأوروبي لأن المبررين السابقين كانا من مرتكزات الدعوة لمغادرة الاتحاد.
وتابع: "الخيار الثاني هو التداول تحت مظلة منظمة التجارة العالمية، حينها سيكون البريطانيون مطالبين بامتلاك تنافسية عالية، لا تتوفر لاقتصاد بريطانيا في الوقت الحالي، حيث على المدى البعيد سيدفع عدم اليقين رؤوس الأموال للخروج من البلاد".
من ناحية أخرى، توقع رئيس Worldwide Market في الشرق الأوسط وإفريقيا أن يستمر التذبذب في سعر الإسترليني خلال الساعات التي تعقب نتائج الاستفتاء، وعودة الهبوط التدريجي صوب المستويات التي سجلها الجنيه صباح اليوم الجمعة عند 1.31.
وأشار إلى أن التضخم سوف يشهد ارتفاعاً فوق 2% وهو الحد الأدنى للبنك المركزي البريطاني، مما سوف يضعه أمام معضلة رفع الفائدة من أجل التحكم في مستويات التضخم.
وأوضح أن رفع الفائدة سوف يفاقم العجز، لأن خدمة الدين سوف ترتفع، فزيادة بـ 25 نقطة أساس ستكلف الخزانة البريطانية حوالي 8 مليارات جنيه إسترليني، لذلك ليس هناك خيارات جيدة في الوقت الحالي.
-
ما هي تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟
المؤسسات المالية البريطانية ستفقد "جواز السفر" الأوروبي
مقابلات خاصة -
بعد Brexit.. بنك إنجلترا يستنفر لضمان الاستقرار المالي
بنك بريطانيا المركزي مستعد لضخ 250 مليار جنيه لتأمين السيولة
بنوك وتمويل -
هذه أسباب مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي
بريطانيا شهدت استفتاء Brexit في 1975 أبقاها في حضن أوروبا
اقتصاد