.
.
.
.
سيارات كهربائية

فضائح محاسبية وبيع على المكشوف.. منافس تسلا على خط النار

نشر في: آخر تحديث:

بعد سلسلة من الفضائح المحاسبية للشركات كشفتها شركات أبحاث البيع على المكشوف منذ مطلع العام والتي تراهن ضد أسهم شركات بعينها بغرض تحقيق مكاسب من هبوط أسهمها وانهيارها، دخلت شركة Nikola Corp الأميركية على الخط بعد تقرير صادر Hindenburg Research يكشف عن تلاعب في أرقام الشركة التي بالكاد دخلت سوق المال الأميركي قبل شهور قليلة من الآن.

وهوى سهم الشركة بنحو 15٪ ليمحو غالبية المكاسب التي حققها من الإدراج في "وول ستريت" بعد رد باهت من الشركة على تقرير شركة البيع على المكشوف لم تستطع فيه أن تفند اتهامات رئيسية حول التكنولوجيا التي تستخدمها الشركة والتي تعد منافسا رئيسيا لعملاق صناعة السيارات الكهربائية تسلا في مجال تصنيع الشاحنات، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ.

وقالت الشركة في بيان إن المزاعم التي وردت في تقرير شركة البيع على المكشوف "زائفة" دون الخوض في مزيد من التفاصيل التي ورد ذكرها في التقرير، فيما تعهدت شركة صناعة الشاحنات الكهربائية بالرد تفصيلا على كافة المزاعم الواردة في تقرير.

ويعيد استهداف شركة Nikola Corp إلى الأذهان السقوط المروع لشركة "لوكين كافيه" الصينية والتي استهدفتها شركة أبحاث "مادي ووترز" للبيع على المكشوف في وقت سابق من العام الجاري وهو التقرير الذي أدى إلى انهيار الشركة الصينية والتي كانت تتلاعب في قوائمها المالية وأرقام مبيعاتها فيما بدا أنه عملية تضليل واضحة للمستثمرين.

وتسعى الشركة الأميركية إلى الاستعانة بالخدمات القانونية لمؤسسة Kirkland & Ellis للرد على الاتهامات المنسوبة إليها، وقالت إنها بصدد العمل على تفنيد هذه النقاط في موعد غايته الأسبوع الجاري، بحسب ما ذكره مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها تريفور ميلتون.

وفيما بدا أنه محاولة من Nikola Corp لتفنيد الادعاءات الواردة في تقرير شركة البيع المكشوف، قالت الشركة إنها طلبت من هيئة الأوراق المالية والسلع، وهي الجهة المنوط بها مراقبة أسواق المال الأميركية، التعاون معها للتأكد من عدم صحة ما ذكره تقرير Hindenburg Research.

ويؤكد التقرير الصادر عن Hindenburg Research أن شركة صناعة السيارات الكهربائية ادعت من خلال حملات تسويقية استخدام تكنولوجيا لا يوجد وجد لها على الأرض بالإضافة إلى عشرات المواصفات المضللة حول منتجات تابعة للشركة وشراكات غير حقيقية.

وتضاعفت خسائر الشركة الأسبوع الماضي بعد أن دخلت شركة أخرى للبيع على المكشوف وهي Citron Research والتي أثنت على تقرير Hindenburg في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي وقالت إنها على استعداد لتحمل نصف تكلفة أي نزاعات قانونية قد تنشأ بسبب التقرير.

وفي يونيو الماضي، نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر لم تسمها أن مؤسس شركة Nikola Corp قد ضخم من إمكانيات الشركة خلال حدث للكشف عن إحدى منتجات الشركة في نوفمبر من العام 2016.