اقتصاد أميركا

انخفاض حاد للعقارات التجارية في أميركا.. كيف ينعكس على ميزانيات البنوك؟

الفنادق الكبرى بدأت تتعثر عن سداد رهوناتها العقارية وسط كورونا

نشر في: آخر تحديث:

تضررت العقارات التجارية في الولايات المتحدة من الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا، وفقدت مراكز التسوق والفنادق والمباني التجارية نحو 27% من قيمتها في المتوسط بحسب بيانات بنك Wells Fargo.

تغطي هذه البيانات 116 عقارا تجاريا معلبا، ضمن أوراق مالية مدعومة برهونات عقارية تجارية وتمت إعادة تقييمها منذ الأول من أبريل.

65 % من هذه الأوراق المالية مدعومة برهونات عقارية على الفنادق، في إشارة إلى أن القطاع الفندقي الأكثر تضررا من جائحة كورونا، نظرا لتدهور السياحة والسفر لقطاع الأعمال.

على سبيل المثال، فندق كروان بلازا في هيوستن قيّم هذا الشهر بـ25.9 مليون دولار، وهو ما يمثل انخفاضا بـ 46% عن تقييمه وقت ضمه إلى صفقة رهونات عقارية مدعومة بعقارات تجارية في 2014 وهو لم يسدد رهنه العقاري منذ مارس.

كذلك تراجع تقييم Holiday Inn La Mirada في لوس أنجلوس بـ 27% إلى 22.1 دولار منذ 2015 وهو لم يسدد رهنه العقاري منذ أبريل.

كما تراجع تقييم فندق هوليداي إن في تينيسي بـ37%، إلى 7.7 مليون دولار.


بالإضافة إلى ذلك، بدأت الأدلة تظهر في سوق الأوراق المالية المدعومة بالرهونات العقارية التجارية (CMBS) من التقييمات الأخيرة للعقارات التي تواجه خطر التعثر، وهو ما يثير تساؤلات حول قيمة الضمانات التي تدعم الرهونات العقارية التجارية في النظام المالي.

فالمستثمرون في الأوراق المالية المدعومة برهونات عقارية تجارية يراقبون التقييمات لتقدير مخاطر تسجيل الخسائر، بعد أن ارتفع متوسط معدل القرض إلى القيمة إلى 90%.

علما أنه كان على مدى السنوات الأربع الماضية أقل من 60%، ما يمنح المستثمرين قسطا من الراحة.

وسط هذه الأجواء، قامت البنوك بزيادة المخصصات لتغطية الخسائر العقارية المحتملة لهذا العام.

علما أن عدد القروض العقارية التجارية في محافظ البنوك الأميركية المشكوك بتحصيلها سجل قفزة في الربع الثاني.