.
.
.
.
اقتصاد إيران

رغم التلاعب الحكومي بالسوق.. بورصة طهران تنكئ جراحها هبوطا

نشر في: آخر تحديث:

انخفض المؤشر الإجمالي لبورصة طهران يوم الأحد بمقدار 47 ألف وحدة ووصل إلى حوالي 1.5 مليون وحدة، مما يظهر انخفاضا بأكثر من 3% مقارنة باليوم السابق.

وفقا للتقارير المنشورة، فقد حصلت شركات التعدين والبتروكيماويات والتكرير الكبرى في إيران على أكبر حصة من تراجع مؤشر سوق الأسهم.

وبلغ المؤشر الإجمالي لبورصة إيران ذروته من حوالي 500 ألف وحدة في بداية العام إلى 2 مليون وحدة في منتصف أغسطس /آب الماضي، في عملية قال عنها الخبراء إنها نتيجة " تلاعب حكومي" في سوق الأسهم وخلق فقاعة.

ولتعويض عجز الميزانية لهذا العام، خططت الحكومة لزيادة مبيعات الأصول والشركات المملوكة للدولة بمقدار 10 أضعاف، بالإضافة إلى إصدار المزيد من السندات.

وزدات الموارد المعتبرة في موازنة هذا العام من بيع الممتلكات المنقولة وغير المنقولة للحكومة 10 أضعاف مقارنة بالعام الماضي إلى نحو 49 ألفاً و500 مليار تومان وسط التقارير عن تلاعب الحكومة في مؤشر البورصة لكسبها.

ومنذ النصف الثاني من أغسطس الماضي، كان مؤشر سوق الأسهم متقلبًا وانخفض بمقدار 500 ألف وحدة خلال الشهرين الماضيين.

وتعتزم الحكومة الإيرانية أيضا تعويض جزء آخر من عجز الميزانية عن طريق بيع السندات الحكومية.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الأحد، أن البنك المركزي أجرى 16 مزادا لبيع سندات حكومية بنهاية سبتمبر من هذا العام، تم خلالها بيع ما مجموعه نحو 70 ألف مليار تومان من الديون الحكومية للبنوك والمؤسسات المالية ومستثمرين آخرين.

لكن مبيعات السندات الحكومية انخفضت بشكل حاد خلال شهر أكتوبر، وفي الأسبوع الأخير من الطرح، تم بيع 330 مليار تومان فقط من السندات.