.
.
.
.
فيروس كورونا

شركات الشحن الكبرى تستعد لموسم تسوق غير مسبوق!

نشر في: آخر تحديث:

تستعد شركات الشحنِ الكبرى وعلى رأسها فدكس ويوبي أس لأكبر اختبار في عصر التجارة الإلكترونية مع قدوم موسم التسوق للأعياد، أبكر وأكبر هذا العام.

فقد بدأت العروض والخصومات من قبل أمازون ومنافسيها منذُ الثلاثاء، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تسريع عملية التسوق وشراء هدايا الأعياد، ما قد يحفز مبيعات تصل إلى 10 مليارات دولار.

كما أن بقاء أعداد كبيرة من المستهلكين بعيداً عن المتاجر هذا العام، وتحولهم إلى التسوق الإلكتروني، سيحتم على شركات النقل والتوصيل التعامل مع معدلات تسليم قياسية قد تتعارض مع قيود السعة التي يفرضُها كوفيد 19.

وتقول فيديكس إن الشركات تقف في موقف محير هذا العام، فهي إن أضافت موارد قليلة جداً سيؤدي ذلك إلى إحداث فوضى لتجار التجزئة والعملاء، وفي المقابل فإن زيادة كشوف المرتبات والسعة التشغيلية يمكن أن تضعف أرباح شركات النقل، وبوجود الوباء تزيد حالة التكهنِ هذا العام.

وقد قامت شركات النقل الكبيرة بالفعل بتوظيف عمال موسميين للتعامل مع حجم أكبر من المعتاد، وتكثيف العمل في وقت أبكر مما يفعلون عادة.

مثلاً زادت من السعة التشغيلية من خلال طرح خدمة لمدة سبعة أيام في أميركا وأدخلت برنامجاً إلكترونياً جديدًا يتيح لها التعامل مع الطرود الضخمة.

وبحسب فدكس فإن التجار الصغار لا يتأثرون عادة بهذه المواسم لأنهم لا يقدمون خصومات كبرى، ولكن على البائعين الكبار أن يستعدوا ويتبنوا بعض التغييرات.

كما صرح متحدث من يو بي أس بأن الشركة بدأت بحشد طاقاتها استعداداً للطلب القادم في موسم الذروة.

ولكن بعض شركات الشحن المحلية في أميركا مثل "لون ستار أوفرنايت"ومقرها تكساس توقفت عن استقبال طلبات من شركات كبيرة جديدة في التجارة الإلكترونية منذ حوالي شهر كما تخطط "لون ستار" لتوظيف الأفراد الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة لتوصيل الطرود إذا كانت شاحنات الشركة تستخدم بالكامل.

وساعدت الكميات الكبيرة والأسعار المتزايدة أثناء الإغلاق على تخفيف وطأة انخفاض الأعمال التجارية في "فيديكس" و "يو إس بي".

وقفزت المبيعات في خدمة "فيديكس جراوند" بنسبة 36٪ في الربع الأخير، ما دفع بالأرباح أعلى بكثير من تقديرات المحللين.

وكان قد ارتفع سعر سهم فدكس بـ76% منذ بداية العام كما ارتفع سهم "يو بي إس" بـ50% خلال نفس الفترة.