.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

الأسهم تتنبأ بنتيجة الانتخابات الأميركية!

أسهم "بايدن" تناطح ترمب

نشر في: آخر تحديث:

يمكن أن يكون للانتخابات الرئاسية الأميركية بين الرئيس دونالد ترمب ونائب الرئيس السابق جو بايدن آثار كبيرة على مختلف الأسهم والقطاعات، وهو ما جعل المستثمرين يمضون شهوراً في محاولة تحديد الفائزين والخاسرين المحتملين.

وتفوقت مجموعة من الأسهم التي شوهدت تستفيد من سياسات بايدن الديمقراطية على تلك التي شوهدت تستفيد من ترمب الجمهوري.

وعلى مدى فترة شهرين انتهت يوم الأربعاء، ارتفعت "سلة بايدن" من الأسهم التي أنشأها رئيس بنك جي بي مورجان لاستراتيجية الأسهم الأميركية دوبرافكو لاكوس بنسبة 4.5% مقابل انخفاض بنسبة 16% لـ "سلة ترمب".

ووضعت وكالة "رويترز" سلة من الأسهم التي تتناسب مع سياسة الديمقراطيين، اطلعت عليها "العربية".

سلة بايدن

الطاقة النظيفة من أبرز القطاعات الرابحة في حال فوز بايدن، إذ ارتفعت أسهم مؤسسة "إنفيسكو" للطاقة الشمسية حوالي 40٪ من منتصف سبتمبر تقريبًا إلى منتصف أكتوبر، ولكنها تراجعت مؤخرًا.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، قال "دويتشه بنك" في تقرير حديث إن اكتساح الديمقراطيين "من المرجح أن يؤدي إلى زيادة النفقات على مشروعات البنية التحتية على نطاق واسع بهدف إنعاش الاقتصاد الأميركي".

من جانبه وضع جي بي مورجان أسهم شركات "فولكان ماتيريلز"، ومجموعة "جاكوبس الهندسية"، و"كاتربيلر" من بين أسهم البنية التحتية في "سلة بايدن".

ويرى محللون، أن اكتساح الديمقراطيين سيضمن حزمة ضخمة من عمليات التحفيز لمواجهة آثار فيروس "كورونا" على الاقتصاد. و سيستفيد منها بشكل أساسي أسهم الشركات الصغيرة في البداية وستنتقل بالتبعية لأسهم القيمة.

وتوقع المحللون أن تتصاعد حدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خاصةً في جانب التعريفات الجمركية.

وقالت كولومبيا هارنيدل للاستثمارات في مذكرة بحثية. إن "تحسين التجارة من شأنه أن يفيد الصادرات، الأمر الذي سيفيد العديد من شركات المواد الأميركية، بما في ذلك مصدرو المنتجات الزراعية والحبوب".

شركات الماريجوانا

ارتفعت أسهم كبار منتجي الحشيش "القنب"، المدرجة في الولايات المتحدة بعد المناظرة التي جرت مع نائب الرئيس الأميركي، عندما قالت كمالا هاريس، نائبة بايدن في الانتخابات، إنه سيتم إلغاء تجريم الماريجوانا على المستوى الفيدرالي في ظل إدارة بايدن، وقد عزز هذا الاحتمال الأسهم في هذا القطاع.

تجارة ترمب

وتعد البنوك واحدة من القطاعات المستفيدة من نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفترة ولاية ثانية، فيما ستتأثر بقوة حال اكتساح "بايدن" بسبب خطط رفع الضرائب على الشركات، كما قد تواجه البنوك مخاوف بشأن المزيد من اللوائح في ظل إدارة بايدن.

وقالت أميريبريس فاينانشال في تقرير، إن البنوك في ولاية ترمب الثانية "يمكن أن ترى رياحاً دافعة إضافية من تخفيف التنظيمات التشريعية وخفض الضرائب".

وأدرج "جي بي مورجان"، كلاً من "بنك أوف أميركا"، و"ويلز فارجو"، و"سيتي جروب"، في "سلة ترمب" من الأسهم.

وفي حالة فوز بايدن، يرى المحللون أن البنوك قد ترى جانباً مشرقاً لأنها قد تستفيد من حزمة تحفيز ضخمة وعوائد سندات أكثر حدة.

الوقود الأحفوري

وفوز ترمب "يمكن أن يؤدي إلى بيئة ضريبية وتنظيمية أكثر ودا لصناعة الطاقة التقليدية"، وفقاً لتقرير لـ "أليانز غلوبال إنرز".

وفي حين أن بايدن جعل من الطاقة الخضراء أحد الألواح الرئيسية لجدول أعماله، قالت كولومبيا هايندندل للاستثمارات إن "فرض حظر على عقود الإيجار الجديدة أو التصاريح الجديدة على الأراضي الفدرالية لاستكشاف الطاقة سيكون تحديا كبيراً لشركات النفط والغاز الأميركية التقليدية".

ومن المتوقع أن يواصل الطرفان الضغط التنظيمي على شركات التكنولوجيا، لكن "دويتشيه بنك"، يقول إن القطاع كان أحد أكبر المستفيدين من سياسات الإصلاح الضريبي لترمب، ومن المرجح أيضا أن يستفيد من موقف أكثر ليونة بشأن التنظيم وسياسات مكافحة الاحتكار".

ووفقاً لأليانز، فإن الديمقراطيين "أكثر عرضة لمتابعة التغييرات في شركات "التكنولوجيا الكبيرة" بما في ذلك الانفصالات واللوائح الإضافية".

واعتبرت "أميريبريس"، الدفاع والفضاء من القطاعات المستفيدة من نجاح "ترمب" لولاية ثانية، حيث أشارت في تقرير لها إلى أنه من المرجح أن يواصل ترمب السعي إلى زيادة الإنفاق على الدفاع.

في حين بدا كلا الحزبين السياسيين ضد رفع أسعار الأدوية، إلا أن فوز بايدن المقترن مع فوز الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يمكن أن ترسل مخاوف بشأن أسهم قطاع الرعاية الصحية، لذلك يمكن أن يكون هناك بعض الارتياح إذا أعيد انتخاب ترمب وفقاً لما اطلعت عليه "العربية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة