.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

ماذا تحمل أجندتا ترمب وبايدن للقطاع العقاري؟

نشر في: آخر تحديث:

يعد القطاع العقاري أحد العناوين الرئيسية التي يتنافس فيها دونالد ترمب وجو بايدن، المرشحان المتسابقان إلى البيت الأبيض، فقد سجل هذا القطاع أرقاماً قياسية في عهد ترمب الذي خطف العناوين مرة أخرى، حين أصدر قراراً يمنع أصحاب المساكن من إخلاء المستأجرين المتضررين من كورونا حتى نهاية العام الحالي.

لكن في المقابل، يحمل المرشح الديمقراطي، جو بايدن، خطة طموحة لمساعدة مشتري المنزل الأول في تدبير الدفعة الأولى، إضافة إلى حزم لمساعدة الفئات الأكثر حاجة في سداد الإيجارات.

وقال هاني باعثمان، رئيس مجلس إدارة سدرة المالية: "الفترة الانتخابية لها أثر كبير على السوق العقاري الأميركي ويحجم المستثمرون عن الشراء العقاري في فترة الضبابية الانتخابية. وتتراجع وتيرة شراء المساكن ما بين شهري أكتوبر ونوفمبر بنسبة 15% والسبب يعود للتقلبات التي تنتج عن بعض الانتخابات الرئاسية. ولوحظ أيضاً انخفاض الاستثمارات الأجنبية بالسنة الانتخابية، كما عليه الحال خلال 2020".

وأضاف باعثمان "لمسنا تخوف المستثمرين من الشراء خلال الفترة الانتخابية الحالية، والذي يدفعه التقلب الانتخابي في الأسواق واحتمالية الوصول لنتائج غير محسومة وهو ما سيؤخر الحزمة الاقتصادية".

وتابع باعثمان "بايدن يحمل أجندة لمساعدة مشتري المسكن الأول، أما سياسات ترمب الداعمة للتجارة الإلكترونية فأضرت العقار التجاري".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة