.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

هكذا وضع ترمب بصمته كرجل أعمال على قيادة الاقتصاد الأميركي

معدل البطالة خلال حكم ترمب سجل الأفضل والأسوأ تاريخياً

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من شخصيته المثيرة التي قد لا يتفق معها الكثيرون، إلا أن ترمب نجح في وضع بصمته كرجل أعمال في قيادة أكبر اقتصاد في العالم خاصة في ظل ظروف وتحديات فرضتها جائحة كورونا.

ففي أول ثلاث سنوات من حكم ترمب استمر نمو الاقتصاد الأميركي، حيث وصل بالمعدل إلى 2.5% سنويا، وهي أعلى بقليل من معدل النمو الذي حققه أوباما في آخر ثلاث سنوات له في الحكم عند 2.3%.

وبالطبع كان ومازال تأثير جائحة كورونا كبيرا على الاقتصاد الأميركي هذا العام.

فقد شهد الاقتصاد تراجعا بالناتج القومي الإجمالي بنسبة 5% في الربع الأول من العام، تبعه انكماش قياسي تجاوز 30% في الربع الثاني 31.4%.

وشهد سوق العمل الأميركي أفضل وأسوأ أحواله في عهد ترمب، إذ تراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوياته في 50 عاما في فبراير الماضي ليسجل 3.5%.

وبعد شهرين من ذلك ومع تأثير جائحة كورونا ارتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة ليلامس 15% في أبريل 14.7%، وهي الأعلى منذ أزمة الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي، حيث فقد أكثر من 20 مليون أميركي وظائفهم نتيجة للجائحة، ثم تراجع المعدل إلى 7.9% في سبتمبر الماضي نتيجة لحزم التحفيز وفتح الاقتصاد.

من النقاط المثيرة التي تحسب لترمب هو تراجع معدل البطالة للأميركيين من أصول إفريقية لأدنى مستوياتها في التاريخ في عهده لتصل إلى 5.4% في سبتمبر من العام الماضي، مقارنة مع معدل بطالة لنفس الفئة تراوح بين 7.5 و16% في عهد أوباما ذي الأصول الإفريقية.

وبين ترمب وبايدن يمثل الاقتصاد الأميركي وخلق الوظائف مفتاحا في السباق للبيت الأبيض خاصة في ظروف اقتصادية استثنائية بين جائحة كورونا وحرب تجارية عالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة