.
.
.
.
بن لادن

"بن لادن" السعودية تدرس بيع أصول ضمن هيكلة ديون بـ15 مليار دولار

المجموعة تريد استكشاف فرص التطوير العقاري لمحفظة أراضيها في المملكة

نشر في: آخر تحديث:

تدرس الشركة الأم لأكبر مجموعة إنشاءات سعودية مشاريعها المشتركة، وبيع بعض الأصول ضمن خطة لإعادة هيكلة ديون بقيمة 15 مليار دولار.

وذكرت مجموعة بن لادن الدولية القابضة أنها تريد استكشاف فرص التطوير العقاري لمحفظة الأراضي المملوكة لها بما في ذلك المواقع المميزة في مدينة "مكة المكرمة".

ووفقا لتقرير اطلعت عليه "العربية نت"، تحاول الشركة التي تمتلك الحكومة السعودية عبر وزارة المالية نحو 36.22% من رأسمالها، تجديد ديون بقيمة 15 مليار دولار، تعد أحد أكبر ديون الشركات في الشرق الأوسط، مستعينة بخدمات استشارية من بنك الاستثمار الأميركي "هوليهان لوكي".

وتأسست المجموعة في عام 1931، وبرزت لعقود من الزمان في مجال الإنشاءات، حتى حادث وقوع رافعة بمشروع توسعة الحرم قبل خمس سنوات، أدى إلى منع إسناد مشاريع جديدة للشركة لمدة ثمانية أشهر تقريبا.

وتفاقمت مشاكل الشركة مع ضعف طروحات المشروعات العقارية في دول الشرق الأوسط، في أعقاب تراجع أسعار النفط والتداعيات الاقتصادية لوباء فيروس "كورونا"، ما دفع الشركة لمنح موظفيها إجازات مفتوحة في الأشهر الأخيرة مع خفض للرواتب منذ شهر رمضان المبارك.

كما قالت الشركة القابضة، في بيان نشرته "بلومبيرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت": "الهدف من برنامج الهيكلة هو إعادة اكتشاف نفسها، لتصبح أكبر شركة في مجال الإنشاءات في المملكة والمنطقة بما يدعم رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان 2030".

وقال خالد القويز، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة: "تعد المملكة العربية السعودية أكبر دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بحجم البنية التحتية وصناعة البناء، حيث تبلغ قيمة العقود المخططة وغير الممنوحة أكثر من 825 مليار دولار، وقد شهدت هذه الصناعة نمواً في عقود المقاولات المسندة لشركات عقارية من 11.2 مليار دولار في عام 2016 إلى 56.2 مليار دولار في عام 2019".

وأضاف: "نحن على ثقة من أن عملية التحول التي تنتهجها مجموعة بن لادن ستؤثر إيجاباً على الاقتصاد المحلي من خلال القطاعين العام والخاص، وتخلق فرص عمل مستدامة، وتسهم في إرساء أسس اقتصاد متنوع وتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية 2030".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة