الانتخابات الأميركية

الحرب التجارية .. أبرز ما سيذكره العالم عن رئاسة ترمب

نشر في: آخر تحديث:

عام 2011 وقبل رئاسته بسنوات، غرد ترمب على تويتر قائلا "الصين ليست حليفة أو صديقة - إنهم يريدون هزيمتنا وامتلاك بلدنا".

هذه التغريدة هي واحدة من عدة تغريدات انتقد بها ترمب الممارسات التجارية للصين والتي يصفها بغير العادلة، متهما إياها بانتهاك قواعد حماية العلامات التجارية وحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب التجسس الصناعي والتكنولوجي، لتعزيز قدراتها التنافسية.

ومع توليه الرئاسة في يناير عام 2017، حلّ ترمب كابوسا على الصين ليبدأ مسلسل الحرب التجارية بين البلدين.

وفي يوليو 2018، أطلقت الولايات المتحدة أول رصاصة في الحرب التجارية مع الصين بعد فرض رسوم جمركية بـ 25% على 818 منتجا صينيا بقيمة 34 مليار دولار.

وردّت الصين على ذلك بفرض نسبة مماثلة من الرسوم على 545 منتجا أميركيا، بقيمة 34 مليار دولار، متهمة الولايات المتحدة ببدء أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي.

ومثلت تلك الرسوم جزءا من سياسة ترمب التي وصفها كثيرون بالمؤيدة للحمائية، والتي تهدف إلى وقف نقل التكنولوجيا الأميركية إلى الصين وحماية الوظائف.

صعّدت الولايات المتحدة حربها التجارية مع الصين لتفرض رسوما جمركية 25% على بضائع بقيمة 250 مليار دولار ، 10% إضافية على بقية المنتجات الصينية بقيمة 300 مليار دولار.

الرد جاء من الصين بفرض رسوم جمركية تصل أيضا إلى 25% على بضائع أميركية بقيمة 110 مليارات دولار، إلى جانب رسوم جمركية إضافية بنسبة 5% 10% على بضائع بقيمة 75 مليار دولار ، تشمل المنتجات الزراعية والنفط الخام والطائرات الصغيرة والسيارات.

ترمب قرر تضييق الخناق على شركات التكنولوجيا الصينية ، ليضع "هواوي" على القائمة السوداء بسبب مزاعم بأن الشركة الصينية تقوم بأنشطة مخالفة للأمن القومي.

بدورها، أعلنت الصين عن إنشاء قائمة بالكيانات غير الموثوقة بها انتقاما من الولايات المتحدة.

وفي مطلع العام الحالي، وقع البلدان اتفاق المرحلة الأولى من التجارة في خطوة من شأنها تخفيف حدة الحرب المستمرة بينهما.

وبموجب الاتفاقية، وافقت واشنطن على إلغاء بعض التعريفات إلى جانب خفض الرسوم الأخرى، تزامنا مع اعتزام الصين شراء المزيد من المنتجات الزراعية الأميركية والقيام ببعض الإصلاحات المتعلقة بسياساتها بشأن الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

ثم جاء فيروس كورونا، ليوتر العلاقات مجددا بين البلدين، ويلقي اتفاق التجارة في دائرة التجاذبات السياسية.

ومع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأميركية يبقى السؤال، كيف ستغير النتيجة من فصول الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم؟