.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

لماذا تفضل أسواق المال الكونغرس المنفصل؟

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت البيانات التاريخية أن أسواق الأسهم الأميركية تهتم بشكل أكبر بأي حزب يسيطر على الكونغرس وليس بالحزب الذي يفوز بالبيت الأبيض.

وأثبت الكونغرس المنقسم، الذي يستولي فيه حزب على مجلس الشيوخ، فيما يستولي الحزب الآخر على مجلس النواب أنه السيناريو الأفضل للمستثمرين.

فمنذ عام 1950، تجاوز متوسط ​​العائد السنوي لمؤشر S&P500 17% في الفترات التي وجد فيها كونغرس منقسم بحسب "إل بي ل فاينانشال"، فيما بلغ متوسط العائد 13.4% في ظل كونغرس جمهوري، و10.7% عندما يسيطر الديمقراطيون عليه.

وعند توسيع السيناريو وإضافة عامل الرئاسة إلى الكونغرس فالسيناريو الأفضل للأسهم تاريخياً هو رئيس ديمقراطي مع كونغرس جمهوري، فيما أن الرئيس الجمهوري والكونغرس الديمقراطي هو الأسوأ للأسواق.

على سبيل المثال، تحت رئيس ديمقراطي تجاوز متوسط ​​العائد السنوي 18.3% لمؤشر S&P500 عندما كان الكوونغرس جمهوري، فيما نما بـ 13.2% تحت كونغرس ديمقراطي وبنحو 16% تحت كونغرس منقسم.

أما تحت رئيس جمهوري فجاء الأداء الأفضل لمؤشر S&P500 في سيناريو الكونغرس المنقسم بمتوسط نمو 17.9%، فيما كان متوسط العائد 9.4% في ظل كونغرس جمهوري، و8.7% فقط في ظل كونغرس ديمقراطي.

والسبب في تفضيل الأسواق للكونغرس المنقسم يعود إلى تفضيل الأسواق الحد من نفوذ طرف معين في تمرير التشريعات الجديدة أو تغيير السياسات المعمول بها.

مع ذلك، تفضل الأسواق إعادة انتخاب الرئيس نفسه لولاية ثانية لأن هذا يشير إلى أن الاقتصاد متماسك إلى حد يسمح للرئيس الحالي بالحفاظ على منصبه.