.
.
.
.
سعر الذهب

الذهب سيكون فائزاً.. بغض النظر عن ساكن البيت الأبيض!

الولايات المتحدة سوف تتبنى على الأرجح برنامجاً كبيراً للتحفيز المالي

نشر في: آخر تحديث:

بغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات الأميركية هذا الأسبوع، من المقرر أن تستفيد سوق الذهب، لا سيما شركات التنقيب، حسب ما قال جيمس راسته من كوست كابيتال لـ "CNBC".

وأرجع راسته السبب إلى أن الولايات المتحدة سوف تتبنى على الأرجح برنامجاً كبيراً للتحفيز المالي.

وارتفع سعر أوقية الذهب الحاضر أعلى 2000 دولار في أغسطس تراجعه أدنى مستوى 1900 دولار في الأسابيع الأخيرة.

وقال في حوار اطلعت عليه "العربية.نت": "طباعة تريليونات الدولارات لتحفيز الاقتصاد له تداعيات إيجابية بشكل غير عادى على الذهب".

وأضاف "إن السياسات المالية والنقدية ستكون متطابقة تقريباً تحت أي من القيادتين".

وتؤدي الحوافز المالية - أو سياسات مثل الإنفاق الحكومي أو خفض الضرائب الرامية إلى تعزيز النشاط الاقتصادي - عادة إلى عجز أوسع نطاقا، وهذا من شأنه أن يقوّض ثقة المستثمرين ويدفعهم إلى وضع أموالهم في أصول أكثر أماناً مثل الذهب، ما سيدفع أسعارها إلى الارتفاع.

وذكر تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمى الأسبوع الماضي، أن الطلب والعرض في جميع أنحاء العالم على المعدن النفيس انخفض في الربع الماضي بسبب جائحة "كورونا".

وأوضح راسته أن عمال مناجم الذهب ينفقون المزيد من رأس المال الآن للبحث عن ذهب جديد وحتى عندما يتم العثور عليه، فإن جودة المعدن النفيس المكتشف أقل بكثير، قائلاً "نكتشف ذهبا أقل بكثير مما ننتجه"،

وأضاف "إننا سوف ننتج خلال عقد من الزمان ذهبا أقل بنسبة 50% مما ننتجه اليوم".

ووفقاً لـ "راسته"، فإن رأس المال المستثمر في سوق الذهب يتدفق إلى وثائق صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، والذي تهيمن عليه شركات التنقيب.

وبالنظر إلى أن هؤلاء اللاعبين الكبار في قطاع الذهب لا ينمون مصادر جديدة للذهب، مع نفاد الاحتياطيات التقديرية لديهم، فإنهم من المرجح أن يضطروا إلى شراء الشركات الأصغر حجماً في السوق.

وقال رستيه "كمستثمرين نشطين في السوق، نعمل على شراء جميع شركات التنقيب عن الذهب الصغيرة، والتي لديها احتياطيات جذابة على المدى الطويل ويمكننا إعادة طرحها للبيع مرة أخرى".

وأشار إلى أن صندوقا تم إنشاؤه حديثاً من "كوست كابيتال" يستثمر معظم رأسماله في شركات التعدين الصغيرة والمتوسطة المطروحة في البورصات.

ارتفعت أسهم الذهب الرئيسية بشكل ملحوظ هذا العام، فقد حقق سهم باريك جولد الكندي مكاسب أكثر من 46%، في حين ارتفعت أسهم نيومونت التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وهي أكبر شركة تعدين للذهب في العالم، بأكثر من 48%.