.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

الاستثمار الأمثل وسط صراع الانتخابات الأميركية: الأوراق المالية أم  الذهب؟

نشر في: آخر تحديث:

مع استمرار حصد الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد ظهر اليوم الأربعاء، رجح اثنان من المتداولين لـ "CNBC" الأميركية ما إذا كانت الأسهم أو أصول "الملاذ الآمن" التقليدية رهانات أفضل على أساس النتائج المحتملة.

وارتفعت الأسهم والسندات، أمس الأربعاء، مع ارتفاع وتيرة السباق الانتخابي، فيما تراجعت سندات الخزانة الأميركية، والتي تربطها علاقة عكسية بسندات الشركات، لينخفض العائد على سندات الخزانة أجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في أسبوعين.

وسقط الذهب، الذي ارتفع هذا الأسبوع، على احتمالات احتفاظ الحزب الجمهوري بالسيطرة على مجلس الشيوخ. ويخشى الكثيرون من أن يؤدي فوز الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ إلى حزمة تحفيز مالي أقل مما كان متوقعاً.

وقال ستيف شيافارون، مدير محفظة واستراتيجي أسهم ونائب الرئيس في "فيتليد هيرميس"، في تصريح لـ "CNBC" يوم الأربعاء: "أعتقد أن سوق السندات تنتعش مع توقعات بتحفيز مالي أصغر، وهو السبب في انخفاض عائدات سندات أجل 10 سنوات".

وقال شيافارون إنه من المحتمل أن تركز سوق الأسهم على المدى الطويل على الافتقار إلى تغييرات كبيرة في السياسة بما في ذلك على الجبهة الضريبية والتنظيمية.

واتفق مات مالي، كبير استراتيجيي السوق في ميلر تاباك، مع تشيافارون قائلا إن "الأسهم ستظل في الصدارة حتى نهاية العام".

وقال مالي في مقابلة اطلعت عليها "العربية.نت": "عادة ما تكون الأسابيع الستة الأخيرة قبل انتقال الرئاسة دائماً إيجابية للأسهم".

وأضاف: "كان المحرك الكبير للذهب هو الدولار. وفي الوقت الحالي، لا يزال الدولار ضعيفاً بشكل كبير"، مما يجعل من الصعب على الدولار أن ينخفض أكثر وبالتالي صعود الذهب".