.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

لماذا لم تعد الاستفتاءات ذات جدوى في السنوات الأخيرة؟

نشر في: آخر تحديث:

الانتخابات الأميركية الحالية وتلك التي سبقتها أظهرت الفجوات في صحة استفتاءات الرأي التي تحاول التنبؤ بالنتائج مع العلم أنها كانت في السابق مقياسا دقيقا يعتمد عليه.

فمن الواضح أن السباق الرئاسي الحالي بعيد جدا عن فوز ساحق لصالح جو بايدن كما أشارت استطلاعات الرأي، وإنما خلص إلى منافسة شديدة بين المرشحين الجمهوري والديمقراطي.

كذلك انتخابات 2016 والتي توقعت فوز هيلاري كلينتون أثبتت عدم صحتها بعد أن فاز ترمب بولايته الأولى.

ماذا حدث؟

دخول عدد كبير من اللاعبين إلى ساحة الاقتراع السياسي من شركات خاصة وجامعات زاد المنافسة فيما أدى تطور التكنولوجيا وتزايد متطلبات الجيل الحالي لبيانات آنية في عصر الإنترنت إلى تصعيب عملية إجراء الاقتراع مقارنة مع السابق.

فظهور خدمة التعريف بالمتصل أو كولر آي دي، على الهواتف مثلا أدى إلى انخفاض عدد الأشخاص الذين يردون على الهاتف من متصل غير معروف.

كذلك، يتسارع القائمون على استطلاعات الرأي لإجراء هذه الاستطلاعات السياسية، بهدف إثبات صحة تقييماتهم وتسليط الضوء على قدراتهم بهدف الشهرة والاستفادة في المستقبل من بيع البيانات والأبحاث للشركات الخاصة.

وتجدر الإشارة إلى أن الاقتراع هو عمل مكلف إلى حد ما، فاستطلاع آراء ألف شخص يكلف نحو خمسين ألف دولار معظمها تكلفة اليد العاملة.

ويرى العاملون في القطاع أن نظام الاستفتاءات السياسية لم يعد صالحا ويجب أن يخضع لإعادة هيكلة تامة.