.
.
.
.
فيروس كورونا

كورونا ينفر الأميركيين من بلادهم.. يهجرونها لأجل هذه الدولة 

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي يسعى العديد من سكان الكوكب إلى الهجرة للولايات المتحدة الأميركية، ترتفع حالات هجرة الأميركيين من بلدهم إلى أقصى الأرض.

زار أكثر من 45 ألف مواطن أميركي الموقع الإلكتروني للحكومة النيوزلندية يوم الأحد الماضي – وهو ما يزيد بـ 50 ضعف عدد الزيارات اليومية للموقع.

ورصدت صحيفة "METRO" البريطانية، تنامي أعداد الأميركيين الراغبين في الهجرة، حتى قبل إعلان نتيجة الانتخابات، حيث انتقل ممرض الصحة العقلية فالنتينو جونسون بالفعل إلى نيوزيلندا والبالغ من العمر 44 عاماً ويعيش في تكساس، الولاية التي شهدت 18 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، بسبب مخاوفه بشأن الصحة العامة.

وقال إن "البلاد أصبحت مثيرة للانقسام، أريد أن أربي ابني في مكان يحصل فيه على الاحترام".

وقالت العضو المنتدب لشركة أكسنت هيلث برودنس طومسون لـ MailOnline، إنها واثقة من وجود ما يكفي من الوظائف لتلبية الطلب. "هؤلاء ليسوا خريجين جدد، هؤلاء أشخاص من ذوي الخبرة الذين أسسوا أعمالهم الخاصة في الولايات المتحدة و يتطلعون للانتقال".

وتشير التقديرات إلى وجود نقص بنسبة 24% في المهنيين الطبيين في نيوزيلندا، وفقا لرابطة الأخصائيين الطبيين.

وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، في أول خطاب رئيسي لها منذ إعادة انتخابها، إن أولوياتها الحاكمة لعام 2020 هي دعم الشركات الصغيرة وضمان حصول المواطنين على "عطلة صيفية آمنة".

وأضافت في تصريحات اطلعت عليها "العربية.نت"، أنه على الرغم من أنه من غير المحتمل تغيير قواعد السفر الحالية على المدى القصير، مما يبدد الآمال في إنهاء فقاعة السفر بين أستراليا ونيوزلندا أو ما يعرف بـ "فقاعة ترانس- تاسمان".

وقالت أردرن، إن استطلاعا للرأي تم إجراؤه مؤخراً يؤيد قراراتنا وما نخطط للقيام به، وبالنسبة لحكومة نيوزيلندا فقد فعلت ما تراه صوابا.

أضافت، "من خلال التخلي عن بعض الحريات، فيما يخص السفر عبر الحدود، نحافظ على صحة مواطنينا على المدى الطويل، وسياسة الاقتصاد المفتوح.

ولا تزال حدود نيوزيلندا مغلقة أمام الأجانب، باستثناء أولئك الذين لديهم إعفاء معتمد من الحكومة.