.
.
.
.
المركزي المصري

هل يعود المركزي المصري لخفض أسعار الفائدة على الجنيه؟

نشر في: آخر تحديث:

توقعت محللة الاقتصاد الكلي وقطاع البنوك في HC مونيت دوس، في مقابلة مع "العربية"، أن يجأ البنك المركزي المصري إلى خفض أسعار الفائدة بخمسين نقطة في الاجتماع القادم الخميس.

وأوضحت أن المركزي سيستمر في الاتجاه نفسه وذلك لدفع عجلة الإنتاج، وبعد تحسن الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية، حيث تم ضخ 21 مليار دولار في أكتوبر من 10 مليارات دولار في مايو، أي 11 مليار دولار في 5 أشهر.

وتوقع أيضا، محمد كمال مدير تعاملات المؤسسات المحلية في الرواد لتداول الأوراق المالية أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بما يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس.

وأضاف في حديثه مع العربية أن معدلات التضخم المنخفضة تساعد البنك المركزي على اتخاذ تلك الخطوة.
وتابع: "من المرجح أن يخفض المركزي أسعار الفائدة بـ 50 نقطة أساس"، وهو ما يساهم في جذب شرائح جديدة للاستثمار وضخ أموال في شرايين الاقتصاد.

إلى ذلك، قال وزير المالية المصري محمد معيط، إن النمو الاقتصادي للعام المالي الحالي الذي بدأ في يوليو، قد يبلغ 3.3%، ليحقق النطاق المستهدف الذي يتراوح بين 2.8% و3.5%.

وأضاف وزير المالية أن الربع الأخير من العام المالي الماضي المنتهي في آخر يونيو، شهد انخفاض إيرادات مصر بـ220 مليار جنيه نتيجة تضرر البلاد من جائحة فيروس كورونا.

بالمقابل، ارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين على أساس سنوي في نهاية أكتوبر مقارنة مع سبتمبر إلى 4.6%.

وجاءت نسبة التضخم أقل من النطاق المستهدف من البنك المركزي الذي يتراوح بين 9% تزيد أو تنقص 3%.