.
.
.
.
أوبك

ليبيا تصعب مهمة "أوبك" في ضبط الأسواق

نشر في: آخر تحديث:

رفعت ليبيا إنتاجها من النفط إلى أكثر من 1.1 مليون برميل يومياً، لتقترب من مستويات إنتاجها قبل الحرب الأهلية في البلاد، والتي قادت إلى إغلاق الصناعة في يناير الماضي.

وزاد عضو "أوبك"، الذي يضم أكبر احتياطي للنفط الخام في أفريقيا، من إنتاجه في أكبر حقول البترول بما فيها "شرارة"، و"الواحة"، وفقا لما ذكره شخص مطلع لـ "بلومبيرغ"، طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المعلومات.

وتعتبر البراميل الليبية الإضافية تحدياً غير مرحب به بالنسبة لائتلاف منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك+"وحلفائها مثل روسيا.

ومن المقرر أن ترفع المنظمة إنتاجها بما يقرب من مليوني برميل يومياً في يناير كجزء من خطة لتخفيف التخفيضات التي بدأت في مايو في ذروة جائحة فيروس كورونا، وقد تضطر إلى إرجاءها مع تدني أسعار النفط الخام.

ووفقاً لخطط التحميل التي اطلعت عليها "بلومبيرغ"، سوف تصدر ليبيا مليون برميل يوميا هذا الشهر بعد إضافة ثلاث شحنات إلى جدول الشحن في ميناء السدر النفطي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت يوم الأربعاء، لتصل إلى 45 دولارا للبرميل للمرة الأولى في 10 أسابيع مع ارتفاع الأسواق المالية، وسط تراجع مخزونات النفط الأميركية، إلا أن المؤشر القياسي أقل بنحو 32% هذا العام.

وقال بيل فارين برايس مدير شركة "انفيروس" للأبحاث التي تتخذ من لندن مقرا لها "مرة أخرى فاجأت شركة النفط الوطنية الليبية وشركاؤها الأسواق بالسرعة التي يمكنها بها استعادة إنتاج النفط ".

يذكر أن إنتاج ليبيا النفطي كان عند مستويات 100 ألف برميل في اليوم حتى أوائل سبتمبر الماضي.

وقال "حتى الآن العلامات جيدة، ويبدو أن ليبيا وصلت لمنعطف التحول". وأضاف أن "كل شيء يتوقف الأن على ما إذا كان من الممكن وقف إطلاق النار على التمسك به – وسيتطلب حل هذا اللغز التزاماً حقيقياً - ليس فقط من الأطراف المتحاربة على الأرض ولكن من قبل الداعمين الإقليميين والدوليين".