.
.
.
.
تسلا

"تسلا" تقود "ماسك" بعجل نحو لقب ثاني أغنى رجل في العالم

نشر في: آخر تحديث:

يستعد مؤسس شركة "تسلا" إيلون ماسك، لإزاحة بيل غيتس، عن مركز ثاني أغنى صاحب ثروة في العالم خلف مؤسس “أمازون" جيف بيزوس الذي يتربع على عرش الثروات.

وارتفع صافي ثروة ماسك بـ 10.2 مليار دولار إضافية دفعة واحدة أمس الأربعاء، بعد أن قفزت أسهم “تسلا” بنسبة 10% بفضل تصنيف من Morgan Stanley توقع أن "تسلا" على وشك التحول من شركة سيارات إلى شركة ذات مصادر دخل متعددة بفضل البرامج والخدمات.

ودفعت هذه الزيادة صافي ثروة ماسك إلى 120 مليار دولار، أي بفارق 8 مليارات دولار فقط عن غيتس، بحسب مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات.

وكانت ثروة ماسك زادت أيضًا بنحو 7.6 مليار دولار قبلها بيوم واحد أي الثلاثاء الماضي، بعد الإعلان عن انضمام "تسلا" لمؤشر S&P 500، أحد أهم مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة.

وخلال هذا العام وحتى الآن، أدت الارتفاعات الكبيرة في أسهم شركة "تسلا" إلى زيادة ثروة مؤسسها بنحو 92.4 مليار دولار، أي أكثر من أي عضو آخر في قائمة المليارديرات، بحسب مؤشر "بلومبيرغ".

وبات كل من ماسك وغيتس لا يتنافسان فقط على لقب أغنى شخص في العالم، لكن أيضًا في العالم الافتراضي، فعلى وسائل التواصل الاجتماعي قال مؤسس “تسلا” إن محادثاته مع غيتس كانت "مخيبة للآمال" وأن الأخير “لا يملك أي دراية حول الشاحنات الكهربائية"، وذلك ردًا على قول غيتس إن الكهرباء ربما لن تكون حلاً عمليًا لتشغيل المركبات الثقيلة لمسافات طويلة.

من ناحية أخرى، أثار الوباء حرباً كلامية بين المليارديرين، حيث رد غيتس على تصريحات ماسك التي قللت من مخاطر فيروس Covid-19، وشككت في البيانات المتعلقة بانتشاره وقدرته على الفتك، قائلاً: "آمل ألا يخلط بين المجالات التي ليس له فيها باع كبير".