.
.
.
.
اقتصاد السعودية

كيف استفاد قطاع المدفوعات الرقمية من جائحة كورونا؟

نشر في: آخر تحديث:

بدأ قطاع المدفوعات الرقمية عبر الهاتف الجوال يسجل معدلات نمو ملحوظة منذ إطلاقه في السعودية العام الماضي، مدعوماً بمقدمي خدمات جدد ومنصات متطورة وأدوات دفع جديدة ومعدل عال لاستخدام الهواتف الذكية، إضافة إلى ازدياد شعبية التجارة الإلكترونية، ثم جاءت كورونا وأعطت هذا القطاع ليس مجرد دفعة، بل أجنحة بحسب مؤسسة النقد العربي السعودي ساما.

وبلغ عدد عمليات البيع عبر الهاتف الجوال أكثر من 196 مليون عملية في الربع الثالث من 2020 بارتفاع بـ 576% عن نفس الفترة من العام السابق و110% عن الربع الثاني من 2020.

وبلغت قيمة المبيعات 16.5 مليار ريال بارتفاع بـ 77% عن الربع الثاني من هذا العام، بالرغم من رفع الإغلاقات في يوليو، ما قد يشير إلى تغير في سلوك المستهلك لاعتماد المدفوعات عبر الجوال.

وبحسب الخبراء فإن اتجاه التسوق عبر الإنترنت سيستمر حتى بعد انتهاء الأزمة، إذ إن أكثر من 60% من السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاماً ما يعني أن المجتمع يتجه أكثر نحو التعاملات الإلكترونية بشكل عام والخدمات المصرفية الإلكترونية على وجه التحديد.

وشكلت عمليات الدفع عبر البطاقات نحو 67% وعبر الجوال 24% فيما عمليات الدفع نقداً شكلت 9% فقط من مجموع عمليات الدفع مقارنة بـ 39% عن نفس الفترة من العام السابق.

وألزمت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) جميع أنشطة التجزئة في السعودية بتوفير نظام الدفع الإلكتروني في أغسطس الماضي، بعد أن أصدرت إشعاراً مسبقاً باللائحة الجديدة للبنوك وشركات خدمات الدفع العاملة في المملكة لتسهيل تركيب أدوات الدفع الإلكتروني في قطاع التجزئة.

وكانت السعودية قد وضعت هدفا لرفع نسبة الدفع الإلكتروني إلى 70% بحلول عام 2030، حيث تتجه البلاد نحو التحول إلى مجتمع غير نقدي (كاشليس).

ولكن يبدو أن هذه الرؤية قد تتحقق في موعد أقرب بكثير.

من أبرز اللاعبين في قطاع المدفوعات الإلكترونية في السعودية، "رياض باي" و"مدى باي"، و"موبايلي" و"أمازون" و"سامسونغ وأبل باي"، و "إس تي سي باي" والتي صدرت أخبار مثيرة عنها أمس باتفاق لبيع حصة قدرها 15% إلى شركة "ويترن يونيون"بقيمة 200 مليون دولار.