.
.
.
.
سوق السعودية

الوطنية للتعليم للعربية: نبحث فرص استحواذ جديدة

قال إن الشركة تملك سيولة جيدة للبحث عن فرص جديدة في كل مكان داخل وخارج السعودية

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للتربية والتعليم، خالد الخضير، إن الشركة تملك سيولة جيدة للبحث عن فرص جديدة، في كل مكان داخل وخارج السعودية.

وأضاف أن الفترة الماضية شهدت استثمار الشركة في الاستحواذات واستكمال المشاريع، ولديها سيولة للبحث عن مدارس قائمة أو مواقع مميزة تحتاج لبناء مدارس.

وأوضح خالد الخضير في تصريحات للعربية، اليوم الاثنين، أن طرح الشركة منذ سنتين جذب سيولة دخلت في رأس المال.

وقال "جائحة كورونا أثرت على الزيادة المتوقعة في الإيرادات، في حين أن الاستحواذات وافتتاح مجمعين خلال السنة المالية أدت لزيادة صافي الربح".

ارتفع صافي ربح الشركة الوطنية للتربية والتعليم، بعد الزكاة والضريبة بنسبة 14.7% خلال السنة المالية للشركة المنتهية في 31 أغسطس 2020، ليصل إلى 57.8 مليون ريال، مقارنة بنحو 50.39 مليون ريال صافي ربح الفترة المماثلة من السنة المالية السابقة.

"قطاع التعليم الوحيد ما زال يعاني من تبعات جائحة كورونا، بينما تمارس القطاعات الأخرى أعمالها بشكل طبيعي".

وأضاف أن الشركة عقب 24 ساعة فقط من إعلان وزارة التعليم السعودية عن التعليم عن بُعد كانت جاهزة لذلك لأنها استثمرت في التعليم الإلكتروني، لا سيما أن عمرها أكثر من 63 عاماً، ولديها دراسات ومناقشات بأكثر من جهة للاستثمار في التعليم، وتؤمن بأن التعليم الإلكتروني لن يكون بديلاً لحضور الطالب للمدرسة، بل يساهم في عمل برامج لتسهيل وصول المعلومة إلى الطالب.

وبشأن سياسة توزيع الأرباح، قال خالد الخضير، إنه رغم زيادة الأرباح خلال السنة المالية الماضية للشركة، رأي مجلس الإدارة توزيع 80 هللة للسهم، مثل توزيع السنة السابقة، ومستقبلاً سيبحث المجلس توزيع الأرباح وفقاً لمصلحة الشركة ومساهميها.

كانت قد أعلنت الشركة أمس، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية المنتهية في 31 أغسطس 2020، بإجمالي مبلغ 34.4 مليون ريال لعدد 43 مليون سهم.

وبلغت حصة السهم من التوزيع 0.80 ريال، بنسبة توزيع إلى قيمة السهم الاسمية 8%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة