.
.
.
.
اقتصاد أميركا

ملايين الأميركيين مهددون بإخلاء منازلهم.. هل تتدخل إدارة بايدن؟

حوالي 5.8 مليون بالغ أميركي قالوا إنه من المحتمل جداً أن يواجهوا الإخلاء أو حبس الرهن العقاري خلال الشهرين المقبلين

نشر في: آخر تحديث:

يواجه ملايين الأميركيين خطر الإخلاء من منازلهم بحلول نهاية هذا العام، مما يعمق أثر المعاناة التي سببتها جائحة فيروس كورونا المستشري في جميع أنحاء الولايات المتحدة المتصدرة لدول العالم من حيث الإصابات والوفيات.

ووفقاً لمسح أجراه مكتب الإحصاء الأميركي خلال نوفمبر الجاري، فإن حوالي 5.8 مليون بالغ أميركي قالوا إنه من المحتمل جدًا أن يواجهوا الإخلاء أو حبس الرهن العقاري الخاص بالمنازل التي يقطنون فيها خلال الشهرين المقبلين، ويمثل ذلك ثلث المتأخرين عن سداد الإيجار أو مدفوعات الرهن العقاري والبالغ عددهم 17.8 مليون شخص.

وكان المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، اتخذ تدابير غير مسبوقة وأعلن وقفاً مؤقتاً لعمليات الإخلاء من 4 سبتمبر إلى 31 ديسمبر من أجل منع انتشار الوباء. بالتالي فتوقيت انتهاء التعليق بعيد عن أن يكون مثالياً، بالنظر إلى أنه بحلول نهاية العام، ستتوقف ملايين الأسر الأميركية عن تلقي المساعدات الاجتماعية والاقتصادية التي حظيت بها حتى الآن، في انتظار تشكيل الكونغرس والتصويت على تمديد آخر لحزمة المساعدات.

من ناحية أخرى، سمح قانون CARES - الذي تمت المصادقة عليه في مارس الماضي - لأصحاب المنازل في الولايات المتحدة بإيقاف مدفوعات الرهن العقاري لمدة تصل إلى عام إذا واجهوا مشقة في ذلك نتيجة الوباء، لذا يواجه المقترضون الذين سجلوا في بداية البرنامج خطر حبس الرهن أو الحجز بحلول مارس المقبل.

ويعتقد ما يقرب من نصف الأسر التي لم تتمكن من سداد مدفوعات الإيجار أو الرهن العقاري بشكل منتظم في كل من أركنساس وفلوريدا ونيفادا، أن هناك "احتمالاً قوياً" للإخلاء بحلول أوائل يناير، وهذا يعادل أكثر من 750 ألف منزل، حيث بات الإخلاء من المنازل أكبر مصدر قلق للأميركيين، وفقًا للمسح.

ويسير فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 256 ألف أميركي حتى الآن، باتجاه الفتك بـ30 ألفاً آخرين بحلول منتصف ديسمبر، وفقًا لتوقعات المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض.

يذكر أن الرئيس المنتخب جو بايدن أعرب في مارس الماضي عن دعمه لتجميد الإيجارات ووقف الإخلاء بسبب الجائحة، ما جعل الأميركيين يأملون في أن تقوم الإدارة الجديدة بخطوات إيجابية بهذا الشأن.