.
.
.
.
الأسواق الناشئة

"جي.بي. مورغان" يرى نقطة مضيئة في هذه الأسواق خلال 2021.. لماذا؟

نشر في: آخر تحديث:

يعتقد بنك الاستثمار العالمي "جي.بي.مورغان" أن أسواق الأسهم بالاقتصادات الناشئة ستواصل صعودها القوي خلال العام الجاري مع الوضع في الاعتبار حالة "التجاهل الكبيرة" التي منيت بها تلك الأسواق خلال العام الجاري من اتجاه بوصلة صناديق الاستثمار نحو أسواق الأسهم الأميركية.

وقالت رئيسة الأبحاث لدى بنك الاستثمار العالمي جويس تشانغ لشبكة "CNBC" الأميركية إن أسواق الأسهم الناشئة لم تأخذ حقها من اهتمام المستثمرين خلال العام الجاري مع توجه الجانب الأكبر منهم للبحث عن الأصول الآمنة بعيدا عن أصول الأسواق الناشئة والتي تتصف بالمخاطرة ولكنها تقدم عوائد مرتفعة.

وأضافت "بجانب الصين والهند، فإن هناك الكثير من الأسواق الناشئة التي تم تجاهلها من قبل المستثمرين خلال العام الجاري... نظرتنا حيادية للأسهم الصينية في الوقت الحالي ولكننا قمنا بترقية نظرتنا لبقية الأسواق الناشئة والتي نعتقد أن مستويات التقييم بها جاذبة للغاية وتمثل فرصة للمستثمرين خلال الفترة المقبلة".



ويرى بنك الاستثمار العالمي فرصا استثمارية بأسواق الأسهم الناشئة في البرازيل وإندونيسيا وتايلاند وفي قطاعات الأسهم الاستهلاكية وأسهم شركات الترفيه التي قد ترتفع بشدة خلال الفترة المقبلة.

وحول إمكانية تفوق الأسواق الناشئة على الأسواق المتقدمة العام المقبل، قالت تشانغ إن أسواق الأسهم في الاقتصادات الناشئة والنامية قد تحقق مكاسب في خانة العشرات العام المقبل مع إمكانية صعودها بنسبة تقدر بنحو 20٪، في وقت سيكون فيه هناك الكثير من عمليات التدوير على الأسهم من خارج الصين على وجه التحديد.

وتاريخيا، يبلغ حجم مخصصات المستثمرين في أسهم الأسواق الناشئة نحو 9٪ فيما تبلغ تلك النسبة في الوقت الحالي 7٪ فقط مع تقليل المستثمرين لانكشافهم على المخاطرة في خضم جائحة كورونا التي تضرب الأسواق العالمية منذ مطلع العام الجاري.

ويعتقد بنك الاستثمار العالمي أن الزخم سيمتد أيضا إلى أسواق السندات الناشئة العام المقبل.

وقالت رئيسة الأبحاث لدى بنك الاستثمار العالمي " في أسواق السندات بالاقتصادات الناشئة، نعتقد أن العائد الذي قد يحصل عليه المستثمر يتراوح ما بين 5-6٪ وهو عائد جيد للغاية مع الوضع في الاعتبار معدلات الفائدة المنخفضة للغاية المتواجدة في الأسواق المتقدمة. يوجد قيمة للاستثمار هناك".

ولجأت بنوك مركزية كبرى حول العالم إلى خفض أسعار الفائدة لمستويات تقترب من الصفر بالإضافة إلى ضخ المزيد من السيولة من خلال برامج التيسير الكمي ما تسبب في عوائد سالبة لسندات في تلك الأسواق تقدر بنحو 17 تريليون دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة