.
.
.
.
تسلا

الثعابين والسحالي تهدد مستقبل تسلا في ألمانيا.. ماذا يحدث؟

نشر في: آخر تحديث:

في وقت تستعد فيه عملاق صناعة السيارات الكهربائية شركة تسلا الأميركية التابعة لقطب الأعمال الأميركي إيلون ماسك للتوسع في القارة الأوروبية من خلال مصنع جديد في ألمانيا، تواجه جهود الشركة عثرة كبيرة بعد أن قضت السلطات البيئية في ألمانيا تعليق بناء المصنع خوفا على الحياة البرية.

وقالت صحيفة "دير شبيجل" الألمانية إن السلطات البيئية أصدرت قرارا بتعليق العمل بناء المصنع والذي كان مقررا بنائه في إحدى الغابات في مدينة براندن بيرغ لحين التأكد من عدم تضرر الثعابين والسحالي المتواجدة في منطقة البناء، بحسب ما ذكرته شبكة CNBC الأميركية.

وتلقت جهود تسلا صفعة مماثلة من جماعات البيئة في ألمانيا إذ تم إجبارها على تخفيض استهلاك المياه في مصنعها الجديد في ألمانيا بأكثر من الثلث بعد حالة من الشد والجذب عطلت العمل في بناء المصنع ببداية المطاف.



ومن الممكن أن يؤدي تعطل العمل في بناء المصنع الجديد إلى تأخر إنتاج تسلا في أوروبا إلى وقت متأخر من العام المقبل أو ربما أكثر في وقت كانت فيه الشركة الأميركية تطمح لبدء انتاج سيارتها محليا في ألمانيا بحلول يوليو تموز من العام المقبل.

ويمثل الوقت عاملا حاسما في مستقبل تسلا بالقارة الأوروبية مع اتجاه عديد شركات السيارات الكبرى في أوروبا على فولكس فاغن وأودي لإنتاج سيارات كهربائية قليلة التكلفة والدخول على خط المنافسة بالقطاع الذي يشهد إقبالا متزايدا من قبل المستهلكين.

ونجحت تسلا في بناء مصنعها في الصين خلال أقل من عام مع اشتراطات بيئية أقل حدة من تلك التي واجهتها في ألمانيا رغم الدعم الذي تتلقاه الشركة من قبل الحكومة ولكنها تواجه تحديات ليس فقط من الجماعات البيئية ولكن أيضا من الاتحادات العمالية والتي تطالب الشركة بالمزيد من الضمانات لحقوق العاملين المنتظرين فيها.

وإبان الإعلان عن بناء مصنع تسلا في ألمانيا، قال ايلون ماسك إن اختيار ألمانيا لتكون مركزا لعمليات تصنيعها الأوروبية يرجع إلى الإمكانات الهندسية والتكنولوجية التي تتمتع البلاد بما يؤهلها أن تصبح الجهة المصدرة لسيارتها إلى كافة دول القارة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة