.
.
.
.
شركات

رغم الجائحة شركة ناشئة توقف نزيف الخسائر.. كيف فعلتها؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة ريفولوت، نيك ستورونسكي، إن الشركة شهدت تراجعاً بنسبة 40% في الإيرادات في الأيام الأولى من الوباء، لكن الآن الأعمال التجارية تحسنت بشكل كبير ونجحنا في تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 50% عن مستويات ما قبل الجائحة، فضلاً عن تحسن الهوامش بشكل ملحوظ". وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وفي الجوانب المالية، أشار ستورونسكي، إلى وصول الشركة لنقطة التعادل، حيث لم تعد تحقق خسائر تقريباً، "وهو وضع أفضل مما كنا عليه قبل الوباء".

وتأسست ريفولوت في عام 2015، وبلغ أحدث تقييم للشركة 5.5 مليار دولار، وهي واحدة من العديد من البنوك الرقمية الجديدة التي ظهرت في العقد الماضي، حيث تتعامل مع مقرضين أكبر مع حسابات فحص متنقلة ملائمة للسفر وبطاقات دفع مرتبطة.



وتتنافس الشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها مع منافسي N26 في ألمانيا و"مونزو" و"ستارلينغ" في المملكة المتحدة. مع تقييم بلغ 5.5 مليار دولار، حيث تعد واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا المالية في أوروبا.

وكانت أعمال الشركة قد وصلت لنقطة سوداء في نهاية عام 2019 عندما حققت خسائر بزيادة 3 أضعاف عن 2018 وصلت إلى أكثر من 162 مليون دولار، قبل أن تعلن مؤخراً وصولها لنقطة التعادل.

فيما حققت شركة ستارلينغ، أرباحاً بقيمة 800 ألف جنيه إسترليني في نهاية أكتوبر بعد تضاعف خسائرها في 2019، فيما فقد شركة مونزو 40% من تقييمها بعد أن تضاعفت خسائرها في 2020، وأعلنت أنها قد تصبح شركة غير مستدامة.

ففي الوقت الذي أبدى المستثمرون مخاوفهم بشأن مدى استدامة الشركات الناشئة التي تركز على النمو السريع على حساب الربحية، تحدد ريفولوت إمكانيتها لتحقيق ربحية على مدى سرعة النمو التي تريدها"، وفقاً لما ذكره ستورونسكي، حيث يمتلك البنك حالياً أكثر من 15مليون مستخدم للخدمات المصرفية للأفراد و نصف مليون عميل تجاري.

وأعلنت Revolut الأسبوع الماضي عن إطلاق منتج جديد يسمى الاستحواذ على التاجر، والذي يتيح لعملاء الأعمال قبول المدفوعات عبر الإنترنت. كانت هذه الخطوة بمثابة تحدٍ لعمالقة معالجة الدفع الرقمي مثل Stripe و Adyen.

فضلاً عن تنويع الشركة لقنوات إيراداتها عبر إتاحة التداول على العملات المشفرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة