.
.
.
.
ميزانية السعودية

باحليوه: الميزانية تراعي ضغوط الإنفاق في الصحة وتأمين الوظائف

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت المملكة العربية السعودية ميزانية عام 2021 مع إيرادات مستهدفة تبلغ 849 مليار ريال ونفقات 990 مليار ريال، حيث أشار بيان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إيلاء المملكة اهتماما كبيرا بالصحة العامة، وتوفير الوظائف.

وفي تعليق على الميزانية، قال الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستثمارات الاقتصادية عمر باحليوه، إن الميزانية وضعت المواطن في المقدمة وإيجاد وظائف مناسبة واستثمارات توظف الشباب السعودي، والميزانية بها جانبان رئيسيان هما الصحة والتعليم.

وأشار إلى أنه خلال عام 2020 وضعت الجائحة الضغوط على المؤسسات الصحية عالمياً، وهو ما شهدته المملكة بالطبع ليس فقط بمراعاة الجانب الصحي للمواطنين ولكن للمقيمين أيضاً.

واعتبر أن ما ذكره خادم الحرمين الشريفين هو ترجمة لتوجهات المملكة، كما سيتم إعطاء اللقاحات بشكل مجاني.

تأمين الوظائف

وفي 2020 كان هناك فقدان للوظائف، واعتبر تأمين تلك الوظائف سيكون أحد المهام الإضافية للحكومة خلال العام المالي الجديد.

وقال باحليوة، إن الإنفاق على المشروعات العامة سيظهر بصورة أكبر خلال عام 2021، للمشروعات المرحلة من العام 2020.

كما أشار إلى أن هناك مشروعات عملاقة تأتي ضمن رؤية المملكة لـ 2030، سيعاود الاستثمار بها وطرحها، لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، مثل نيوم، وأمالة، والجدية، وجدة جات، ومعظمها سيكون عبر الشراكة بنظام PPP، وبالتالي لابد من جذب مستثمرين سواء محليين أو أجانب، إلا أن الحكومة ستضع رأس المال الأساسي لهذه المشروعات بما يفتح المجال لتوظيف السعوديين بهذه المشروعات.

وتابع "أنا ضد مقولة أن الحكومة ستستأثر بالمشاريع وتنافس القطاع الخاص، حيث ستولد تلك الاستثمارات فرصاً استثمارية وتجارية وصناعية وخدمية بما يسهل منظومة متكاملة في الإنفاق الرأسمالي أو التشغيلي".

خفض النفقات

وأضاف "ما لم يتم إنفاقه في 2020 سيتم إنفاقه في 2021، رغم محاولة خفض النفقات، خاصةً أن هناك تطورا كبيرا في التقنية بما سيعمل على توفير النفقات وأسلوب تنفيذ المشروعات، وبالتالي فإن توفير الإنفاق سيكون جزءا من خطة الدولة للإنفاق الرأسمالي.

وعن تأثر قطاعي السياحة والطيران بقوة ومدى الحاجة إلى دعمهما، قال باحليوة، إن قطاع الطيران والمواصلات بشكل عام، تأثر بقوة خلال عام الوباء بشكل ضخم، وكان أحد أسباب انخفاض استهلاك الطاقة بشكل عام، داخلياً.

ويرى الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستثمارات الاقتصادية، أن العقبة ستزول بزوال مسبباتها مع إعادة فتح المجال سواء للطيران أو عمليات الحظر، وتعد المملكة من أنجح الدول في التعامل مع الأزمة على المستوى الصحي.

وفي سياق متصل، أوضح أنه بالنسبة لقطاع السياحة، فإن مدينتي مكة والمدينة تأثرتا بقوة، وكان وقف العمرة أحد أجرئ القرارات التي اتخذتها حكومة المملكة، مشيراً إلى تأثر قطاع الضيافة والخدمات ويجب دعم هذا القطاع بقوة خلال العام القادم لحين عودة الحياة لطبيعتها.