.
.
.
.
اقتصاد

كورونا أصاب معظم اقتصادات العالم.. والصين تغرد وحيدة

نشر في: آخر تحديث:

تظهر أرقام الناتج المحلي الإجمالي التي أجرتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD للربع الثالث من عام 2020 الأثر المستمر لفيروس كورونا على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم.

وكانت الصين أول اقتصاد والوحيد المتعافي من الانكماش جراء تفشي فيروس كورونا، مسجلاً نمواً على مدار العام بنسبة 4.9% في الربع الثالث.

وفي الربع الثاني من عام 2020، نما اقتصاد الصين بالفعل بنسبة 3.2% مقارنة بالربع نفسه من عام 2019. وهذا يعني أن الصين لم تسجل سوى ربع واحد من النمو السلبي بسبب الوباء. وفقاً لـ "Statista"، واطلعت عليه "العربية.نت".

ولا تستطيع بلدان أخرى إلا أن تحلم بهذا السيناريو: فمعظم الاقتصادات الأوروبية تدخل في الربع الثالث من تراجع الناتج المحلي الإجمالي في خريف هذا العام، وكانت إسبانيا والمملكة المتحدة واليونان الأكثر تضرراً حتى الآن. وتعني عمليات الإغلاق من الموجة الثانية المعمول بها حالياً في جميع أنحاء القارة أنه من المرجح ألا يكون هناك أي تخلٍّ عن العمل في الربع الرابع أيضاً.

وشهدت الولايات المتحدة، التي أعادت فتح اقتصادها على الرغم من تفشي المرض المستمر، نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث بنسبة 3% تقريباً أدنى مستويات العام الماضي على الرغم من ارتفاعها على أساس فصلي. وكانت الهند من بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي شهدت أكبر خسائر في الربع الثاني من عام 2020، وواصلت هذا الاتجاه مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة -7.5 % في الربع الثالث.

فيما كانت المملكة المتحدة صاحبة الأداء الأسوأ ضمن مجموعة دول العشرين مسجلة ناقص 9.6% لنمو الناتج المحلي الإجمالي.