.
.
.
.
لقاح كورونا

لن تصدق.. لقاحات كورونا يتم نقلها في تلك الحاويات!

نشر في: آخر تحديث:

تعد عملية نقل لقاحات كورونا واحدة من أكبر التحديات اللوجستية في التاريخ الحديث: كيف سيتم شحن الملايين من الجرعات التي يجب الاحتفاظ بها في درجات حرارة باردة جداً وبسرعة عبر القارات والمحيطات؟

وتعمل شركة "ثيرمو كينغ" مع شركات الأدوية والحكومات وشركات الخدمات اللوجستية لضمان الحفاظ على اللقاحات أثناء سفرها إلى العيادات والمستشفيات. ولتحقيق ذلك، قاموا بإعادة صياغة الحاويات التي تستخدم عادة لنقل التونة الطازجة إلى اليابان، الأمر الذي يتطلب ظروفاً باردة مماثلة. وفقاً لشبكة “CNN” الأميركية، واطلعت عليه "العربية.نت"

وقال رئيس ثيرمو كينغ لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فرانشيسكو انكالزا: "لقد قمنا بتعديل الحاويات. يجب تخزين التونة عند -60 درجة مئوية، أو -76 درجة فهرنهايت، للحفاظ على جودتها ولونها الأحمر الداكن عندما تصل إلى محلات السوبرماركت والمطاعم، فيما يجب تخزين لقاح كورونا الذي طورته شركة فايزر عند -70 درجة مئوية، أو -94 درجة فهرنهايت".

والآن، يمكن لكل حاوية طولها 20 قدما أن تحمل 300 ألف جرعة من لقاح فايزر، وهو أول حاوية تتم الموافقة على استخدامها من قبل الدول الغربية بعد إجراء اختبارات صارمة براً أو بحراً.

التكنولوجيا لا تأتي رخيصة

وتشير إمبريال كوليدج في لندن إلى أن الكثير من نفقات برامج التطعيم تأتي من متطلبات سلسلة التبريد، والتي يمكن أن تمثل ما يصل إلى 80% من التكاليف الإجمالية.

ولكن إطار نقل السلع الحساسة التي تسيطر عليها درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم موجود، وفقاً لتوم جاكسون، مؤلف كتاب "مبرد: كيف غيّر التبريد العالم وقد يفعل ذلك مرة أخرى".

وقال جاكسون "إذا حصلنا على درجات الحرارة بشكل صحيح، فإننا نستطيع أن نأخذ أي شيء إلى أي مكان ونخزنه طالما نريد".

وهذا يرجع جزئيا إلى مؤسسي ثيرمو كينغ فريدريك ماكينلي جونز، وجوزيف نوميرو، وفقا لجاكسون.

وكتب أن جونز طور وحدة مبردة أكثر فعالية يمكن حملها بواسطة شاحنة بعد أن اشتكى أحد أصدقاء الغولف إلى نوميرو، شريكه التجاري، حول شحنة من الدجاج خلال جولة في عام 1938.

ووفقا لوزارة النقل الأميركية، نمت الشركة "أضعافا مضاعفة" خلال الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمت تقنيتها للمساعدة في الحفاظ على الدم والدواء والغذاء.

وفي أكتوبر، قال رئيس شركة "تراين تكنولوجيز" ديفيد ريجني للمحللين، إن الشركة طورت ثلاجة متنقلة بسعة 60 ضعف ما كان في السابق في سوق الأدوية. كان يشير إلى وحدة التونة التي تم تحديثها.

وقال إن المنتج الجديد، الذي تم تطويره بالتشاور مع صانعي اللقاحات، كان "فرصة كبيرة لـ Thermo King".