.
.
.
.
تكنولوجيا

قد لا نرى الشمس مجدداً.. سباقات محمومة على الإنترنت الفضائي

نشر في: آخر تحديث:

تسعى التحالفات الاقتصادية الكبرى حول العالم إلى إطلاق أكثر من 100 ألف قمر صناعي في المدار القريب للأرض لتقديم خدمات الإنترنت، بدأتها شركة "ستارلينك" التابعة لـ "إيلون ماسك"، ثم انتقلت العدوى إلى المملكة المتحدة ومؤخراً الصين والاتحاد الأوروبي.

وتخطط الدول الأوروبية لتطوير نظام إنترنت عبر الأقمار الصناعية بقيمة 7.3 مليار دولار على غرار شبكة ستارلينك التابعة لـ "إيلون ماسك".

وتمت الموافقة على دراسة لإطلاق كوكبة من الأقمار الصناعية بمدار أرضي منخفض من قبل مسؤولي الاتحاد الأوروبي، وفقاً لمصادر تحدثت لصحيفة "Les Echos" الفرنسية يوم الأربعاء، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقالت المصادر إن الأقمار الصناعية ستمكن المواطنين الأوروبيين من الوصول إلى الإنترنت، وخاصة في المجتمعات المعزولة، وتوفر خطوطا آمنة للاتصالات الحكومية.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيان نقلته "بلومبيرغ"، إن دراسة الكوكبة ستبدأ في بداية العام المقبل، ومن المتوقع توقيع العقد قبل نهاية عام 2021، وسيرأس تيري بريتون، مفوض الاتحاد الأوروبي للصناعة المشروع.

الشركات المشاركة

وستترأس شركة "إيرباص" تحالفا من المستثمرين، يضم شركة "تاليس ألينا سبيس"، و "OHB" الألمانية، وشركة الأقمار الصناعية "Eutelsat"، وشركتي الفضاء "Telespazio"، و"Arianespace".

وأطلقت شركة الفضاء الأمريكية SpaceX، التي أسسها ماسك في عام 2002، ما لا يقل عن 830 قمراً صناعياً عاملاً من "ستارلينك" لخدمات الإنترنت عالية السرعة، حيث تستهدف الشركة إحاطة الأرض بما يصل إلى 42000 قمر صناعي.

ويتوقع أن يتم تقديم خدمات الإنترنت عبر شركة "ماسك" في أوروبا بحلول فبراير المقبل.

حرب الفضاء

وفي نفس السباق، تخطط شركة OneWeb التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وهي أقرب منافسي "ستارلينك"، إلى إطلاق 650 قمراً صناعياً في المدار بحلول نهاية العام، من إجمالي 48 ألف قمراً صناعياً تخطط لإطلاقها.

ولم تدع الصين الأمر يفوتها هي الأخرى، حيث تخطط لتطوير ثلاث مجموعات من الأقمار الصناعية في مدار منخفض حول الأرض، حيث ستتكون المجموعة الأولى من 864 قمراً، فيما ستشمل الثانية 320 قمراً، تحت اسم Hongyun، فضلاً عن مجموعة ثالثة باسم غالاكسي سبيس، حيث وضعت الصين أولوية قصوى لبرنامجها الفضائي مؤخراً.