اقتصاد السعودية

المبارك للعربية: السعودية تغلبت على خلافات كثيرة في بيان العشرين 

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والشربا السعودي لمجموعة العشرين، الدكتور فهد المبارك، إن دور السعودية في مجموعة العشرين متواصل رغم انتقال رئاسة المجموعة إلى إيطاليا.

وأضاف في حديثه مع "العربية" أن دور خادم الحرمين الشريفين وولي العهد كان محوريا في التوصل إلى بيان ختامي للقمة وافق عليه جميع الأعضاء.

وأشار إلى أن كل دولة كانت لها مواقف في قضايا تهمها، واستطاعت المملكة أن تعمل معهم وأن تجد حلولا وسط.

وأوضح أنه منذ إنشاء مجموعة العشرين، يتم تنفيذ المبادرات التي يتم التصديق عليها خلال عدة سنوات، فعلى سبيل المثال، الضرائب على التجارة الإلكترونية التي جرى إقرارها في أوساكا، تمت مواصلة تنفيذها خلال فترة تولي المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين.

وأوضح أن المملكة طرحت مبادرة لمواجهة والتصدي لأي جوائح أخرى في المستقبل، وجرى الاتفاق مع إيطاليا على مواصلة تلك المسيرة.

وأشار إلى أن مجموعة العشرين خصصت 21 مليار دولار لتطوير لقاحات وعلاجات وأدوات تشخيص، دفعت المملكة منها نصف مليار دولار.

وأضاف المبارك أنه على الرغم من جائحة كورونا إلا أن المملكة نجحت في تنظيم واستضافة قمة مجموعة العشرين وبحضور جميع الدول وتوافقهم على البيان الختامي للقمة.

وكان خلق الوظائف على رأس أولويات قمة العشرين، فيما عبر المبارك عن تمنيه أن تعقد القمة حضورياً، للتعريف بثقافة المملكة ومنجزاتها عن قرب، لكن النجاح الذي تحقق في عقد المزيد من الاجتماعات قد عوض ذلك الأمر.

وقال المبارك إن المملكة نجحت في مضاعفة عدد اجتماعات قمة مجموعة الـ20 لتعويض عقدها افتراضيا، مؤكداً أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي نجحت في عقد قمتين لمجموعة العشرين.

كما تضاعفت الجهود للتواصل بين دول G20 للتغلب على العوائق، إلى جانب وضع قاعدة بيانات تشمل مواقف الدول من القضايا كافة، وقد ساهمت كل الدول في مفاوضات القمة.

وقال المبارك إنه "لا شك كانت هناك خلافات في عدة مواضيع بالقمة وتغلبنا عليها، و نجحنا في وضع الحلول والخيارات لتجاوز الخلافات بالقمة، وكان دور خادم الحرمين وولي العهد محوريا"، مشيراً إلى طرح القمة "برنامجا لمواجهة أي جوائح أخرى في المستقبل".