.
.
.
.
اقتصاد السعودية

الموانئ السعودية للعربية: ندرس 12 عقداً للتشغيل بظام "BOT"

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية سعد الخلب، إن الهيئة تدرس حاليا أكثر من 12 عقدا لمنح تشغيل موانئ سعودية بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، متوقعا طرح تلك الموانئ أمام القطاع الخاص خلال العام القادم.

يأتي ذلك بعدما منحت الهيئة العام الماضي "موانئ دبي العالمية"و"محطة بوابة البحر الأحمر" و"الشركة السعودية العالمية للموانئ" امتيازا بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT) مدته 30 عامًا لإدارة وتطوير محطة الحاويات في ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

وأضاف الخلب في لقائه مع "العربية" إن تلك التجربة كانت تجربة ناجحة، و"عملنا في 2019 على صياغة العقود مع القطاع الخاص ووقعناها في نهاية العام الماضي، وبدأ تشغيل ميناء جدة الإسلامي في شهر أبريل الماضي".

وأشار إلى أنه خلال الفترة 6 أشهر الماضية، فاقت معدلات الأداء 10% عن التوقعات المبدئية للعقود التي جرى إبرامها وهذا يدل على أن هذه العقود مثمرة للقطاع العام والخاص.

خطوط ملاحية عابرة للقارات

عن الخطوط الملاحية الأربعة العابرة للقارات التي أعلنت عنها الهيئة، قال الخلب إن الموانئ السعودية ترتبط بها جميع خطوط النقل الملاحية العالمية الكبرى، مشيرا إلى أن الخطوط الأربعة عبارة عن خدمات ربط مباشر بين موانئ السعودية في البحر الأحمر والخليج العربي مع موانئ المنطقة منها شرق إفريقيا ومصر والأردن.

وأوضح أن الهدف من هذا الأمر هو الربط المباشر وتفعيل التجارة وزيادة النقل الساحلي. وأوضح أن تلك الخطوط نقلت خلال الـ 6 أشهر الماضي أكثر من 250 ألف حاوية وهو "رقم كبير، كبادية هذه الخدمات المنتظمة".

وأكد أن الهيئة تطمح إلى مضاعفتها إلى 500 ألف حاوية في 2021، وإطلاق خدمات أخرى منتظمة في الموانئ.

معدلات المناولة

وأشار إلى أن معدلات مناولة الحاويات نمت بنسبة 11% خلال الشهور الثلاثة الماضية في جميع الموانئ السعودية. وأضاف في حديثه مع "العربية" أن هذا المعدل تجاوز 5% منذ بداية العام وحتى الآن.

ميناء جدة الإسلامي
ميناء جدة الإسلامي

وأرجع هذا النمو، بالرغم من جائحة كورونا، إلى 3 محاور مرتبطة باستراتيجية المملكة 2030، مشيرا إلى أن المحور الأول متمثل في الاستفادة من الموقع الجغرافي للمملكة الذي يربط القارات الثلاثة، والاستفادة من قوة الموانئ السعودية بالتعاون مع الشركاء العالميين.

وأوضح أن المحور الثاني متمثل في متانة الاقتصاد السعودي، ودعم الحكومة للقطاع الخاص، أما المحور الثالث فيتمثل في التخطيط المسبق لتنفيذ الاستراتيجية الطموحة للموانئ السعودية تحت الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ومن أهمها إطلاق وتشغيل عقود الإسناد والتشغيل في مينائي جدة والملك عبد العزيز بقيمة استثمارات تفوق 16 مليار ريال.