.
.
.
.
الحرب التجارية

تعريف أميركي موسع للكيانات العسكرية يستفز الصين

تراجع عدد الشركات الصينية المحظورة وارتفاع عدد الكيانات الروسية

نشر في: آخر تحديث:

نشرت الإدارة الأميركية، يوم الاثنين، قائمة بالشركات الصينية والروسية التي لها صلات عسكرية مزعومة تمنعها من شراء مجموعة واسعة من السلع والتكنولوجيا الأميركية.

تم حذف شركات كانت مدرجة في السابق في المسودة التي اطلعت عليها "رويترز" الشهر الماضي، من بينها شركة الطائرات التجارية الصينية "كوماك"، والشركات التابعة لشركة أرو إلكترونيكس، وشركة TTI. وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

ومع ذلك، فإن معهد شنغهاي لتصميم وبحوث الطائرات، الذي يصمم طائرات كوماك، وشركة شنغهاي لصناعة الطائرات، التي تصنع طائرات كوماك، مدرجة في القائمة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء في بكين، إن الصين حثت الولايات المتحدة على وقف ما وصفته بالأفعال الخاطئة، ومعاملة جميع الشركات على قدم المساواة.

وقالت وزارة التجارة الصينية في وقت لاحق في بيان إنها تعارض بشدة إدراج الشركات الصينية في القائمة الأميركية وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.

ضمت القائمة النهائية 103 كيانات، أي أقل بـ 14 كيانا من المسودة السابقة، بينها 58 شركة صينية من أصل 89 شركة تم رصدها في وقت سابق، و45 شركة روسية مقابل 28 سابقاً.

في الربيع، وسعت وزارة التجارة الأميركية تعريف "المستخدمين النهائيين العسكريين"، حيث لا يشمل التعريف الخدمة المسلحة والشرطة الوطنية فحسب، بل تشمل أي شخص أو كيان يدعم أو يساهم في صيانة أو إنتاج المواد العسكرية - حتى لو كانت أعمالهم غير عسكرية في الأساس.