.
.
.
.
إيلون ماسك

كيف كسب إيلون ماسك في شهر واحد ما لم يكسبه أحد غيره؟

زادت ثروة ماسك بمقدار 64.8 مليار لتصل إلى 167 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

منذ أن تم الإعلان عن ضم شركة "تسلا" إلى مؤشر S&P 500 في 16 نوفمبر، أخذت ثروة رئيس الشركة إيلون ماسك تتضخم بشكل فاق التوقعات وكأنها في رحلة صعود صاروخي تشبه رحلات الفضاء التي تعمل شركته الأخرى SpaceX على جعلها واقعاً.

في يوم الإعلان، كان صافي ثروة ماسك في خانة الهدوء النسبي عند 102.2 مليار دولار، وفقًا لمؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات. لكن بحلول يوم أمس 21 من ديسمبر، وهو اليوم الذي دخلت فيه شركة "تسلا" رسمياً إلى مؤشر S&P 500، زادت ثروة ماسك بمقدار 64.8 مليار لتصل إلى 167 مليار دولار.

عندما أعلن S&P 500 قراره منتصف نوفمبر، نما صافي ثروة ماسك بين عشية وضحاها بمقدار 11.8 مليار ليصل إلى 114 مليار دولار، ما مكنه من التغلب حينها على مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، ليحتل المركز الثالث في تصنيف الثروة العالمية، بحسب ما ذكرته حينها وكالة "بلومبرغ".

عدّاد المليارات دون توقف!

منذ ذلك الحين، لم يتوقف عدّاد المليارات، ففي اليوم التالي ارتفعت ثروة ماسك مجدداً إلى 120 مليار دولار، عندما قفزت أسهم "تسلا" بنسبة 10% بعد أن أعطى Morgan Stanley السهم تصنيفًا مرتفعاً. وهذا يعني أنه في غضون الأيام الثلاثة الأولى من الإعلان، ارتفع صافي ثروة ماسك بنحو 18 مليار دولار.

بحلول 24 نوفمبر، كان ماسك قد أطاح ببيل غيتس ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم، حيث بلغ صافي ثروته يومها 128 مليار دولار. وبحلول نهاية الشهر، ارتفع صافي ثروة رئيس عملاق صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" إلى 142 مليار دولار.

وفي عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت ظهور "تسلا" على مؤشر S&P 500، كسب ماسك ما يقرب من 10 مليارات دولار إضافية ليصبح مالكاً لـ167 مليار دولار، لكن التراجعات التي شهدها السهم في تداولات أمس، بعد الدخول المكثف للصناديق الخاملة التي تتبع المؤشر وتأثر الأسواق بحالات الإغلاق الجديدة نتيجة وباء كورونا، أعادت مستوى ثروته إلى 157 مليار دولار حالياً.

يرفض راتبه!

يشتهر ماسك بأنه يكسب المليارات دون أن يأخذ راتباً من "تسلا"، وهو مبلغ 56000 دولار الذي يعد الحد الأدنى لراتب الرئيس التنفيذي للشركة، بحسب ما نشره موقع Business Insider.

يشتهر ماسك بأنه يكسب المليارات دون أن يأخذ راتباً من "تسلا"
يشتهر ماسك بأنه يكسب المليارات دون أن يأخذ راتباً من "تسلا"

وفي يناير 2018، كانت "تسلا" أعلنت أنها لن تدفع لماسك شيئاً عن السنوات العشر القادمة - أي لا راتب أو مكافآت أو أسهم - حتى تصل الشركة إلى سقف سوقي يبلغ 100 مليار دولار.

لكن ماسك يملك بدلاً من ذلك، حزمة تعويض معقدة ستؤدي يوماً ما إلى عائد ضخم بمجرد تحقيق أهداف الأداء الطموحة الموضوعة للشركة. وهذا يترك ثروة ماسك مرتبطة حالياً بأسهمه في "تسلا" وشركاته الأخرى مثل SpaceX و The Boring Company. ولإنفاق تلك الثروة، يجب عليه بيع خيارات الأسهم التي خُصصت للأسهم الفعلية.

بغض النظر، إذا استمرت ثروة ماسك في الارتفاع بالطريقة التي كانت عليها في الثلاثين يوماً الماضية، فقد يحتفظ طويلاً بمقعده كثاني أغنى شخص في العالم.