.
.
.
.
بريكست

عقود التحوط ضد انخفاض الإسترليني تتجاوز الليرة التركية

نشر في: آخر تحديث:

بات الجنيه الإسترليني أكثر العملات في العالم إثارة لمخاوف المتعاملين على خلفية الخروج من الاتحاد الأوروبي دون التوصل لاتفاق تجاري.

وبات تكلفة التحوط من انخفاض الجنيه الإسترليني على مدار الأسبوعين المقبلين هي الأعلى بين العملات الرئيسية، والتي يتم قياسها بانتكاسات المخاطر، متجاوزة الليرة التركية، التي تصدرت القائمة في معظم عام 2020. وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وانخفض الجنيه الإسترليني يوم الثلاثاء بنسبة تصل إلى 0.8% بعد أن رفض الاتحاد الأوروبي التنازلات الأخيرة التي قدمتها المملكة المتحدة بشأن الصيد، وهي آخر نقاط الخلاف الرئيسية. وسط تراجع معدلات السيولة على العملة.

ووقع الجنيه الإسترليني بين سندان الخروج من الاتحاد الأوروبي ومطرقة انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا في بريطانيا، قام على إثرها تقييد السفر من وإلى المملكة المتحدة من نحو 40 دولة، ما جدد المخاوف من تباطؤ اقتصادي أعمق.

إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق تجاري بحلول نهاية الشهر، فإن عقودًا من حرية حركة السلع والخدمات والأشخاص ورأس المال ستنتهي فجأة. وسوف تعود الشركات البريطانية إلى التجارة مع الاتحاد الأوروبى وفقا للقواعد التي وضعتها منظمة التجارة العالمية.