.
.
.
.
أبل

"أبل" قد تلجأ للاستحواذ لتسريع إنتاج سيارتها الكهربائية

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس شركة غرافين فينشرز، نبيل برهانو، "إن شركة "أبل" تراهن على علامتها التجارية الرائدة، ذات السمعة الطبية" في مجال السيارات، موضحاً أنها ليست المحاولة الأولى للشركة، حيث حاولت دخول القطاع في عام 2014 وأنتهى الأمر بخسارتها نحو 2 مليار دولار.

كما حاولت "أبل" مرة أخرى في عام 2015 عبر توظيف نحو 150 شخصا من الخبراء الذين عملوا في شركة "تسلا"، ومع انتشار الأخبار حول مشروعهم تم إلغاء المشروع كاملاً، حيث دائماً ما تسعى الشركة للسرية في مشاريعها المستقبلية، وفقاً لـ برهانو.

وعن تغريدة إيلون ماسك، والتي كان بها تلميحات بالشماتة بعد تفويت أبل الاستحواذ على "تسلا" في وقت سابق بتقييم منخفض بلغ 60 مليار دولار بالمقارنة بسعرها الحالي الذي يتجاوز 650 مليار دولار، وتأثيره على الفقاعة السعرية الحالية للشركة، قال برهانو، إن "إيلون ماسك" شخصية لا غبار عليها وعبقري في تناول الأمور الإعلامية واستغلالها لصالح الشركة بما ينعكس إيجاباً على سعرها، معتبراً تغريدته "نوعاً من الانتصار" بين تقييم تسلا وقتها وتقييمها اليوم.

وقال برهانو، يجب أن تجهز أبل نفسها لمنافسة شرسة مع شركات السيارات الكهربائية سواء الحالية، أو الشركات التقليدية التي تسعى للتحول خلال فترة قريبة لتصنيع سياراتها الكهربائية، وعلى رأسها شركة "لوسيد" للسيارات الكهربائية التي يستثمر فيها صندوق الاستثمارات العامة السعودي وتستعد لإطلاق سيارتها في الربيع المقبل.

مميزات أبل

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "غرافين فينشرز"، رغم قدوم "أبل" متأخرة بالمقارنة بباقي الشركات، إلا أن ما يميزها هو السيولة المالية الضخمة التي تتمتع بها الشركة، ولم يستبعد أي استحواذ تقوم به "أبل" خلال تلك الفترة، بحيث يسرع وصولها لعمليات الإنتاج، كما أنها لا تمتلك خبرة تصنيع جميع أجزاء السيارة، وبالتالي فإن الاستحواذ على شركة قائمة قد يختصر كثير من الوقت.

أضاف: "رهان آخر وضعته أبل على تقنيتها المتطورة الجديدة للبطارية، والتي تمثل نحو 50% من تكلفة السيارات الكهربائية"، وبالتالي فإن أي اختراق في هذا الجانب هو ما سيحدث الفارق وليست السيارة في حد ذاتها".

وفي سياق آخر، أشار برهانو، إلى أن إيلون ماسك ليس الوحيد الذي يسعى وراء تحويل احتياطيات الشركة إلى "بيتكوين"، حيث تسعى العديد من الشركات المدرجة في البورصة الأميركية إلى هذا النهج، وتأتي تصريحات "ماسك" كأداة ضغط على تأخر حزم التحفيز الأميركية لمواجهة كورونا. قائلاً "ماسك راكب الموجة" في إشارة إلى توجه المؤسسات نحو بيتكوين خلال العام الجاري.