.
.
.
.
تكنولوجيا

كيف غيرت كورونا مشهد البنية التحتية الرقمية لتكنولوجيا المعلومات؟

نشر في: آخر تحديث:

أجبر كوفيد- 19 كافة القطاعات والصناعات في السعودية كما هو الحال في جميع أنحاء العالم على إيجاد طرق بديلة لاستمرار عملياتها.

إطلاق خدمات الجيل الخامس في المملكة والاتفاقية التي أبرمتها هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية للتعاون فيما يتعلق بقطاع الاتصالات والبنية التحتية دعمت أيضا المشهد التقني في السعودية في 2020.

علاوة على ذلك، أدت هذه التطورات إلى إطلاق منتجات جديدة وزيادة الإنفاق من قبل اللاعبين الرئيسيين في السعودية ما عزز نمو السوق.

وقال عمر النعماني الرئيس التنفيذي لـ solutions by stc إن الشركة نجحت بتقديم حلول سحابية موثوقة وآمنة من خلال 8 مراكز بيانات موزعة على مناطق المملكة وتدار بكفاءة سعودية مؤهلة. وأضاف النعماني "نعمل حالياً على إضافة 4 مراكز بيانات بحيث تكون الطاقة الاستيعابية إلى 12 مركزا وطاقة استيعابية لـ37 ميغاواط لكل 12 مركز بيانات موجودة لدينا. بالإضافة لتقديم خدمات رقمية متكاملة من تصميم وتنفيذ وتشغيل، لذلك قمنا ببناء مركز مراقبة الأنظمة ومركز مراقبة أمن المعلومات، وهذا ما نطلق علية الخدمات المدارة بالإضافة لخدمات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي".

كما شهدت شركات الاتصالات في السعودية نقلة نوعية من كونها مشغل اتصالات إلى لاعب حيوي ورئيس في قطاع تكنولوجيا المعلومات ككل لتعزيز عملية التحول الرقمي.

وقالت فيّ بنت آل الشيخ مدير، عام تطوير منتجات الأعمال في stc: "خدمة التوقيع الرقمي مكنتنا مع العميل أن نستبدل 64 ألف ورقة يوقعها على شكل سنوي بتوقيع بسيط آمن وموثوق. هناك خدمات أخرى مثل الطب الاتصالي من خلال مقابلة الدكتور عن طريق كاميرا، بالإضافة لخدمات أخرى مثل الصورة الطبية".

وصعدت السعودية 40 مرتبة في مؤشر البنية التحتية الرقمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مسح الحكومة الإلكترونية للأمم المتحدة لتحتل المرتبة السابعة والعشرين عالمياً والثامنة بين دول مجموعة العشرين.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) إلى 37 مليار دولار هذا العام. وسيساهم استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحوالي 5% من إجمالي الناتج المحلي للسعودية و8% في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2022 وفقاً لمجموعة أكسفورد للأعمال.