.
.
.
.
اقتصاد أميركا

بعد ضربة كورونا.. ماذا تعني أموال التحفيز للأميركيين؟

نشر في: آخر تحديث:

انتظر أكثر من 10 ملايين أميركي، ​​خلال عطلة نهاية الأسبوع بفارغ الصبر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب للموافقة على حزم الإغاثة البالغة 900 مليار دولار التي تم إرسالها إليه عشية عيد الميلاد. فما الذي يعنيه القانون للأميركيين؟

يوسع مشروع القانون استحقاقات البطالة التي نفدت يوم السبت بينما يوفر أيضاً لمعظم دافعي الضرائب دفعة لمرة واحدة قدرها 600 دولار، وهو ما يشكل دفعة حيوية للعمال الذين يعانون من الضغط المالي واقتصاداً على حافة انكماش آخر.

فيما هدد الرئيس ترمب بعدم التوقيع على مشروع القانون الذي وصفه بأنه "عار"، حيث طلب رفع قيمة الدفعات التي سيحصل عليها كل فرد إلى 2000 دولار، والتي كادت أن تضع جهود المساعدات في خطر، تاركاً أولئك الذين هم على حافة الهاوية المالية يتساءلون كيف سيدفعون الإيجار ويضعون الطعام على موائدهم، مع انتهاء البرنامج الحالي يوم السبت الماضي.

وكان من المتوقع أن يوقع ترمب مشروع القانون بسرعة، والذي تم تمريره يوم الاثنين الماضي بعد شهور من الجمود في الكونغرس، حيث فاجأ مقطع فيديو له كبار مسؤولي الإدارة وشكل إحراجًا لكبير مساعديه الاقتصاديين، وزير الخزانة ستيفن منوتشين، الذي ساعد في التفاوض على الاتفاقية مع الكونغرس وأثنى على إقرار مشروع القانون في وقت سابق من ذلك اليوم. وفقاً لما ذكره موقع "نيويورك تايمز"، واطلعت عليه "العربية.نت".

حث السيناتور "باتريك ج تومي"، الجمهوري من ولاية بنسلفانيا، الرئيس على التوقيع على مشروع قانون التسوية الأصلي، مضيفًا أن "الوقت ينفد"، خاصةً أن عدم التوقيع سيجلب الفوضى والبؤس، إذا ما انتهت صلاحية القانون.

ما الذي سيحصل عليه الأميركييون؟

بجانب المدفوعات لمرة واحدة البالغة 600 دولار، سيوفر قانون التحفيز دعمًا قدره 300 دولار في الأسبوع لجميع العمال الذين يتلقون إعانات البطالة. وستجدد أيضًا برنامجين تم إنشاؤهما بموجب قانون CARES في شهر مارس: تعويض البطالة الطارئ الوبائي، والذي يوفر مزايا للعمال الذين استنفدوا مساعدات الدولة، ومساعدة مكافحة البطالة الوبائية، والتي تغطي عمال الوظائف المؤقتة، والتعيينات بدوام جزئي، والعاملين الموسميين وغيرهم، الذين لا يتأهلون للحصول على إعانات البطالة التقليدية.

أكثر من 20 مليون أميركي يحصلون على إعانات البطالة، ويبلغ معدل البطالة 6.7%، مرتفعاً من أدنى مستوياته خلال 50 عاما عند 3.5% قبل عام من الجائحة.

بالنسبة لأولئك الذين يعيشون على حافة الهاوية، فإن الحنكة السياسية الأخيرة كانت مثيرة للغضب.

وقالت شانون ويليامز من توليدو بولاية أوهايو، التي فقدت وظيفتين بسبب الوباء: "ليس لدينا وقت لكي يجادلوا. يحتاج الجميع إلى المساعدة أحيانًا، وفي الوقت الحالي يحتاجها الكثير من الأشخاص".