.
.
.
.
شركات

من العدم... كيف برز اسم مؤسس زووم كأنجح شخصيات 2020؟

نشر في: آخر تحديث:

قبل نحو عام من الآن لم يكن الكثير يعرف عن تطبيق تواصل صيني، يستخدم على نطاق محدود يطلق عليه اسم "زووم" بات ملء السمع والبصر بفضل جائحة كورونا مع استخدامه على نطاق واسع ليس للتواصل فقط في بر الصين الرئيسي ولكن حول العالم بأسره.

ولم يدر بخلد مؤسس التطبيق الصيني، إيريك يوان، أن هذا العام سينقضي وهو من بين أكثر الأشخاص ثراءً على وجه الأرض مع إقبال منقطع النظير على استخدام التطبيق الذي بدا أنه جاء من العدم ففي بداية عمل التطبيق لم يتلق الدعم من شركات الإنترنت الكبرى على غرار سيسكو وفيس بوك وغوغل ومايكروسوفت، بحسب تقرير لشبكة CNBC الأميركية.

وتزايد الطلب على خدمات الشركة الصينية على نحو كبير منذ مطلع العام الجاري، إذ لم يتجاوز عدد مستخدميها في نهاية ديسمبر الماضي نحو 10 ملايين مستخدم ليقفز إلى نحو 200 مليون مستخدم في نهاية مارس ونحو 300 مليون مستخدم بنهاية أبريل الماضي في بداية ذروة الوباء، وفي وقت بدأ فيه تطبيق العمل عن بعد لملايين الموظفين حول العالم في محاولات مستميتة لوقف انتشار وباء كورونا.



ويبلغ عدد مستخدمي تطبيق الشركة بالوقت الحالي نحو 400 مليون مستخدم في وقت تضاعفت فيه إيرادات الشركة نحو 4 مرات بالربع الأخير من العام الجاري مع مؤشرات على استمرار الأداء القوي خلال الربع الأخير من العام والعام المقبل مع إمكانية استمرار إجراءات التباعد الاجتماعي على نطاق واسع.

وارتفعت أرباح الشركة بنحو 90 ضعفا مع ارتفاع مطرد في سعر السهم جعله من بين الأفضل أداء في أسواق المال الأميركية مع أسهم شركات اللقاحات على غرار مودرنا وسهم شركة تسلا، في وقت بلغت فيه مكاسب السهم نحو 450% منذ مطلع العام.

وبدأ يوان حياته المهنية في شركة سيسكو للشبكات قبل أن يؤسس التطبيق الشهير، وكانت ثروة الرجل قد تجاوزت حاجز المليار دولار قبل جائحة كورونا بعد الطرح العام الأولي للشركة في أبريل نيسان من العام الماضي، فيما أصبح الرجل في الوقت الحالي في قائمة أثرى 100 شخص بالعالم مع بلوغ حجم ثروته نحو 17 مليار دولار بحسب بيانات FactSet.

وواجه مؤسس شركة زووم صعوبات عدة في مشوار نجاح شركته خلال العام الجاري، أبرزها على الإطلاق تلك المتعلقة بالاختراقات الأمنية للتطبيق وإمكانية ارتباطه بالحكومة الصينية وهو الأمر الذي نفاه يوان جملة وتفصيلا، والذي أكد في بيان أنه يحمل الجنسية الأميركية وأن شركته لا ترتبط بأي علاقات مع الحكومة الصينية.