.
.
.
.
الحرب التجارية

كم كلفت الحرب التجارية القطاع الصناعي الصيني؟

نشر في: آخر تحديث:

قام المكتب الوطني للإحصاء الصيني بمراجعة معدل النمو المحلي الإجمالي لعام 2019 والذي أظهر تخفيضات كبيرة في قطاع التصنيع.

ويمنح التعديل المنخفض، الصين أساسا أدنى يمكنها من تحقيق معدلات نمو إيجابية لعام 2020.

وقال المكتب إن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع الآن بنسبة 6.0% فقط إلى 98.65 تريليون يوان (15.1 تريليون دولار)، مقابل 6.1%، كما تم الإبلاغ عنه سابقًا. وفقا لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وكان السبب الرئيسي حتى الآن هو انخفاض التصنيع بمقدار 503.8 مليار يوان (77.15 مليار دولار)، أو حوالي 2% من المساهمة الأصلية للقطاع في النمو في عام 2019.

وقال يو سو، الخبير الاقتصادي الرئيسي في وحدة الاستخبارات الاقتصادية، في بيان" هذا يشير إلى أن تأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على النشاط الصناعي في الصين قد تم الاستهانة به".

وبدأت التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم في التصاعد في عام 2018، مع ارتفاع الاحتكاك في العام التالي مع تطبيق البلدين تعريفات جمركية على السلع، ووضع الولايات المتحدة شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى على القوائم السوداء، قبل توصل البلدين إلى هدنة مؤقتة بتوقيع اتفاقية التجارة للمرحلة الأولى في يناير 2020.

وتراجع الصين بانتظام أرقام ناتجها المحلي الإجمالي، وغالباً ما تكون في نهاية العام. ويشك الكثيرون في دقة الإحصاءات حيث تواجه الحكومات المحلية عادة ضغوطاً سياسية لتحقيق أهداف النمو المحددة مسبقاً.

هذا العام، في أعقاب وباء فيروس كورونا، اتخذت الحكومة المركزية الصينية قرارا نادرا بعدم الإعلان عن هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي. ويتوقع المحللون عموماً نمواً بنحو 2% في عام 2020.