.
.
.
.
بريكست

أسهم البنوك في بريطانيا تتهاوى بسبب تفاصيل الـ"بريكسيت"

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسهم البنوك البريطانية يوم أمس الثلاثاء، بعد أن اتضحت تفاصيل الاتفاق التجاري الذي ينظم العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد التنفيذ الفعلي للبريكسيت، أي اعتباراً من بداية العام الجديد 2021، حيث ارتفعت وتيرة القلق بشأن مستقبل الخدمات المالية في بريطانيا.

وشكلت البنوك الكبرى البريطانية أربعة من أكبر خمسة خاسرين في بورصة لندن أمس الثلاثاء، أي في اليوم الأول للتداول منذ أن كشفت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عن اتفاقهما في 24 ديسمبر الحالي.

وانخفض سهم مصرف "لويدز" بنسبة 3.7%، فيما خسر باركليز 3%، وخسر سهم بنك نات ويست 2.7%، بينما تراجع سهم بنك "أتش أس بي سي" بنحو نصف نقطة مئوية، وذلك عند منتصف التعاملات الصباحية في لندن يوم الثلاثاء.

وتشير الانخفاضات في أسهم البنك إلى تناقض كبير مع ارتفاعات الأسهم البريطانية، حيث ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.7% مسجلاً مكاسب كبيرة لتكون بذلك قيمة أكبر الشركات البريطانية المدرجة في السوق عند أعلى مستوى لها في تسعة أشهر.

ويأتي هبوط أسهم البنوك بعكس الاتجاه السائد في السوق، حيث تنتهي الفترة الانتقالية لبريكست في 31 ديسمبر الحالي.

وبينما توصلت حكومة بريطانيا الى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي، أقر رئيس الوزراء بوريس جونسون بأن الاتفاق لا يحقق ما يريده لقطاع الخدمات المالية في بريطانيا.

ووصفت تقارير صحفية الاتفاق بين لندن والاتحاد الأوروبي بأنه صفقة "ضعيفة" حيث تمنع التعريفات الجمركية أو الحصص في تجارة السلع لكنها تخلق العديد من العوائق الجديدة الأخرى أمام التجارة في كل من السلع والخدمات.

ومن المقرر أن تفقد الشركات المالية في المملكة المتحدة حقوقها في "جواز السفر" اعتباراً من 1 يناير 2021، الأمر الذي كان يسمح لها بالتداول بحرية عبر الاتحاد الأوروبي.

ويعتمد وصول الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها على تأكيد الاتحاد الأوروبي أن الأطر المالية البريطانية متوافقة بما يكفي مع قواعدها الخاصة. ومع ذلك، فإن الوقت ينفد من أجل اتخاذ قرارات "التكافؤ" المزعومة مع حلول العام الجديد، عندما تعهد الجانبان العام الماضي بإنهاء العملية بحلول منتصف عام 2020.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة