.
.
.
.
أميركا و الصين

هل نجح ترمب في وقف اجتياح الشركات الصينية للأسواق الأميركية؟

نشر في: آخر تحديث:

اجتياح الصين لمعقل الرأسمالية حدث من خلال موجة إدراجات لشركاتها في بورصتي نيويورك وناسداك على مدى العقد الماضي.

والمفارقة أن إجراءات التضييق التي اتخذها دونالد ترمب خلال فترة ولايته لم تنجح في وقف هذا المد، بل على العكس.

وبلغ عدد الشركات الصينية التي أُدرجت أسهمها في بورصتي نيورك وناسداك 102 خلال السنوات الأربع الماضية مقارنة بـ 105 إدراجات خلال السنوات الثماني لأوباما في البيت الأبيض.

وجمعت الطروحات الصينية 25.5 مليار دولار في عهد ترمب، مقارنة بـ41 مليار دولار في ولايتي أوباما بفضل الإدراج الضخم لمجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية عام 2014.

وشكلت المليارات التي تجمعها الشركات الصينية في السوق الأميركية استنزافاً إضافياً لميزان الاستثمارات بين البلدين، وتوفّر تمويلاً للشركات الصينية التي تغرق السوق الأميركية بالمنتجات الرخيصة ما يضيف عنصراً آخر للتوتر في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

وفيما يبحث المستثمرون في السوق الأميركية عن فرص في شركات تحقق النمو فتحت حمّى الإدراجات الصينية أبواباً للتلاعب من خلال اندماجات عكسية أدخلت إلى السوق كيانات صينية لا مجال للتحقق مما تقدمه من بيانات عن حجم أعمالها وأصولها ما ألقى بظلال من الحذر الرقابي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة