.
.
.
.
نيوم

ما الكلفة الحقيقية للازدحام في المدن سواء الاقتصادية أو البيئية؟

مشروع "ذا لاين" الريادي يوفر نموذجا فريدا للتخلص من الازدحام وتكاليفه

نشر في: آخر تحديث:

يضم مشروع "ذا لاين"، الريادي في نيوم، مجتمعات إدراكية معززة بالذكاء الاصطناعي ومشغّلة كلّيا بالطاقة المتجددة، للحد من الانبعاثات، وتحقيق مستقبل إيجابي للكربون.

ينجح أيضا في تخفيف تكلفة الازدحام، وهي تكلفة تلقي بظلالها على الاقتصاد والإنسان.

فاستراتيجية مشروع ذا لاين القائمة على صفر سيارات وصفر شوارع وصفر انبعاثات تعني تجنب الفاتورة الباهظة للازدحام في المدن الكبرى.

بالأرقام، يكلف الازدحام الحضري الدول المتقدمة نحو 1.7 تريليون دولار سنويا بحسب تقرير لبنك HSBC.

ويمكن أن ترتفع هذه التكلفة بـ30% بحلول 2030 ما لم تتم معالجة المشكلة.

في البلدان الناشئة، يمكن أن يؤدي ارتفاع الدخل وزيادة التحضر إلى مضاعفة تكاليف الازدحام إلى تريليوني دولار في العقد المقبل ما لم تصبح المدن أكثر كفاءة.

على الصعيد العالمي، تكلفة الازدحام في المدن قد تصل إلى 4 تريليونات دولار في 2030 أي نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي!

ولتبسيط الفكرة، على الفرد أن يتخيل أن 30 دقيقة يومياً من الجلوس في السيارة تترجم إلى أكثر من 6% من الوقت الذي تقضيه في العمل إذا كنت تعمل لـ8 ساعات في اليوم، وإلى 130 ساعة في السنة في السيارة بناء على 5 أيام عمل في الأسبوع وعلى نصف ساعة في السيارة يوميا فقط!

كذلك تعد أوقات السفر في 50 مدينة في العالم أطول بـ40% مما ينبغي بسبب الازدحام الذي يتسبب أيضا بتلويث البيئة.

ويظهر تقرير HSBC أن تخفيف الساعات التي يقضيها الإنسان في ازدحام حركة المرور بـ20% خلال العقد المقبل من شأنه أن يضيف 0.2% إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ومن دون شك، أدت جائحة كورونا إلى تخفيف الازدحام بشكل استثنائي بسبب القيود على الحركة حول العالم التي أدت أيضا إلى تخفيف التلوث البيئي... ومع أن الازدحام يعود للارتفاع مع إعادة الفتح التدريجي للاقتصادات، إلا أن هناك من يراهن على تغيرات في السلوكيات ستصب في مصلحة المجتمعات.