.
.
.
.
أسواق الخليج

كيف سيدعم ضعف الدولار في 2021 أسواق المنطقة؟

الإمارات أكبر الرابحين

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس إدارة محافظ الشرق الأوسط الاستثمارية في مؤسسة شرودرز المالية، رامي صيداني، إن السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي وانخفاض الفوائد في العالم تدعم أسواق المنطقة.

وأضاف في حديثه للعربية، أن السياسة النقدية الأميركية الحالية والمستقبلية، تؤدي إلى ضعف الدولار، وهو ما يدعم أسواق المنطقة، وهو ما انعكس بالفعل على بعض الأسواق المحلية.

وأشار إلى أن ما يحدث من ارتفاع للدولار هو استثناء، مشيرا إلى أن ضعف الدولار سيتواصل خلال الفترة المقبلة وسط سياسة التحفيز الأميركية، وأسعار الفائدة المنخفضة، إذ من غير المتوقع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بالطريقة التي تجعل الفيدرالي الأميركي يقوم برفع أسعار الفائدة.

وتابع: "انتصار الديمقراطيين سيعزز فرص التحفيزات المالية. هذا الأمر مهم جدا لأسواق المنطقة".

وكشف الرئيس الأميركي المنتخب جوبايدن الخميس عن تفاصيل خطته لإنقاذ الاقتصاد الأميركي التي تبلغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، التي أبرز ما جاء فيها زيادة قيمة الإعانات المباشرة للعائلات، وخطة شاملة لمكافحة فيروس كورونا.

وتضمنت خطة بايدن تريليون دولار في صورة إعانات مباشرة للعائلات المتضررة من تداعيات الجائحة، من خلال زيادة قيمة الإعانات من 1400 دولار إلى 2000 دولار حتى نهاية سبتمبر.

ويرى صيداني أن اقتصاد الإمارات سيكون من أول المستفيدين من ضعف الدولار لأنه السوق الأكثر انفتاحا بالمنطقة، كما أنه من أكثر الأسواق التي عانت من قوة الدولار في السنوات الماضية.

وأشار إلى أن لدى مؤسسته نظرة إيجابية للسوق السعودية، نظرا للمشاريع الضخمة التي جرى الإعلان عنها والتي سيساهم فيها القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيدعم القطاع المصرفي إذ سيخلق فرصا تمويلية كبيرة.