.
.
.
.
لقاح كورونا

هل تعيدنا اللقاحات للعمل من المكتب قريباً؟

مخاوف من حدوث مضاعفات للموظفين

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تسعى حكومات العالم لتطعيم شعوبها ضد وباء كورونا، يتساءل البعض عن وقت العودة للعمل من المكتب، وهل سيكون التطعيم إلزامياً للبقاء في العمل؟

تجيب الصحافية في فايننشال تايمز، والمتخصصة في الحياة الحديثة للشركات، بيليتا كلارك، والتي أشارت إلى أن أصحاب الأعمال الراغبين في تفعيل التطعيم الإجباري لموظفيهم عليهم التفكير مرة أخرى، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

وأطلق بعض أرباب العمل في الولايات المتحدة حوافز لإغراء الموظفين المترددين في الحصول على لقاح "كورونا"، من بينها وسائل تسلية منزلية وكروت هدايا ورحلات، إلا أن استجابة الكثيرين لهذه الحوافز تظل موضع شك في العودة للعمل من المكتب خلال عام 2021.

واتضح أنه حتى بعض الممرضات والأطباء الذين رأوا بأنفسهم الألم الذي يسببه الفيروس يرفضون التلقيح.

في ولاية إلينوي، تم تلقيح 90% من السكان ولكن 18% فقط من الموظفين. يبدو أن عمال الخطوط الأمامية الآخرين حذرين أيضاً.

تقدم إدارة مطافئ لوس أنجلوس جوائز يانصيب على نظام ترفيه Google Nest وجولات مجانية في Lyft لتشجيع رجال الإطفاء على الحصول على اللقاحات.

معضلات رفض التطعيم

قالت كلارك، تحدثت الأسبوع الماضي مع تشارلي مولينز، مؤسس شركة Pimlico Plumbers بلندن، والذي احتل العناوين الرئيسية لتوه ليصبح من أوائل الرؤساء الذين قالوا إنه كان يخطط لتطبيق سياسة "لا تطعيم، لا وظيفة"، للموظفين الحاليين والجدد.

وأوضح مولينز، الأمر لم يكن بهذه البساطة: يجب تطعيم الموظفين الجدد، ولكن إذا كان لدى العمال الحاليين أسباب قوية لرفضهم، فسيكونون قادرين على البقاء، طالما تم اختبارهم بانتظام. قال: "لن أحلم بإكراه أحد". ولكن بمجرد توفر اللقاح على نطاق واسع، يعتقد أن نظامه سيصبح هو القاعدة.

محامو التوظيف ليسوا متأكدين

ماذا لو أراد صاحب العمل حقن الموظفين الحاليين ورفض البعض؟ هل يمكنهم منعهم من دخول المكتب أو المحل؟ أو إجبارهم على تبديل الوظائف؟ هل يمكنهم قانونا طرد العامل الذي لن يأخذ اللقاح؟

تقول ليبي باين، أحد كبار المساعدين في فريق التوظيف في شركة ويذرز للمحاماة في لندن: "لم نضطر أبداً إلى التفكير في هذه الأنواع من الأشياء في التاريخ القانوني الحديث". "إنه أساس قانوني لم يختبر تماماً".

بدأ عملاء الرعاية الصحية بالفعل في سؤال شركتها عما يسمح به القانون وما لا يسمح به.

هناك حالات مستحيل إجبارها مثل النساء الحوامل والتي نصحت الحكومات باستبعادهم من التطعيم في الوقت الراهن، فضلاً عن الموظفين الذين يعانون من الحساسية أو غيرها من الحالات الصحية التي تجعل التطعيم محفوفاً بالمخاطر، فضلاً عن المسؤولية القانونية حال إصابة العامل بإعراض جانبية من اللقاح.

تقول باين: "لا أريد أن أكون قاتمة". "لكنني أعتقد أن الضوء في نهاية النفق وما زلنا في النفق".