.
.
.
.
أميركا وبايدن

كيستون يعود للواجهة مع تنصيب بايدن.. وآلالاف الوظائف مهددة!

كندا قد تخسر 780 مليون دولار نتيجة إلغاء مشروع كيستون إكس إل

نشر في: آخر تحديث:

يطرح القرار المرتقب من الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بإلغاء الترخيص لخط أنابيب "Keystone XL "، الأسئلة حول المدى الذي ستصل إليه أجندته البيئية في الحد من توسع أنشطة القطاع النفطي الأميركي.

لكن التداعيات الأسوأ للقرار ستكون في مقاطعة ألبرتا الكندية.

ففي وقت رحب المدافعون عن البيئة بالقرار المتوقع من الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بإلغاء الترخيص لمشروع أنبوب النفط المثير للجدل كيستون إكس إل، ظهرت في الأفق تداعيات كثيرة لهذا القرار.

يهدف المشروع لنقل النفط من حقول مقاطعة ألبرتا الكندية إلى معامل التكرير في خليج المكسيك، وتقدر طاقته عند اكتماله بأكثر من 800 ألف برميل من النفط يوميا.

وتصل تكلفة المشروع 8 مليارات دولار تقريباً، وقد قام الجانب الكندي قد قام بالفعل باستثمار 1.1 مليار دولار في المشروع جاءت من دافعي الضرائب.

وسيكبد إلغاء المشروع حكومة ألبرتا خسائر تتجاوز الـ780 مليون دولار، كما سيتضرر أكثر من 7 آلاف عامل في مقاطعة ألبرتا يعملون على المشروع.

وتمتلك Alberta ثالث أكبر احتياطيات للنفط عالميا، ويمثل المشروع أهمية بالغة لنقل الخام إلى الخليج الأميركي والأسواق الأخرى.

وعند إلغاء المشروع، قد يكون الخيار الوحيد أمام الجانب الكندي بيع الأنابيب كخردة في محاولة لتقليل الخسائر.

وصرح رئيس حكومة مقاطعة ألبرتا أن إلغاء المشروع سيضعف العلاقات الكندية الأميركية.

يأتي قرار بايدن المتوقع بعد أن قام سلفه الديمقراطي باراك أوباما بإلغاء المشروع في العام 2015 بسبب عدم استفادة الولايات المتحدة منه بالإضافة إلى الزيادة المتوقعة في الانبعاثات الضارة، ليأتي ترمب في العام 2017 ويلغي قرار أوباما ويسمح باستكمال المشروع وسط مظاهرات عامة أوقفت الأعمال في الخط مرات عدة.