.
.
.
.
الأسواق العالمية

الصعود الصاروخي يثير المخاوف.. هل تنفجر فقاعة الأسهم قريباً؟

حوافز استمرار الصعود كبيرة

نشر في: آخر تحديث:

قال المستثمر العالمي الملياردير باري ستيرنليشت، إنه قلق بشأن قابلية البقاء على المدى الطويل للظروف الحالية في سوق الأسهم، محذراً من أن بعض الجوانب تبدو وكأنها تشبه فقاعة الإنترنت في التسعينيات.

ويرى ستيرنليشت، أن الحافز كبير للغاية لاستمرار الصعود على المدى القريب.

وبعد هبوط السوق بسبب مخاوف كوفيد في فبراير ومارس من العام الماضي، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى ما يقرب من الصفر وأطلق العنان لبرامج أخرى لدعم النظام المالي، فيما دفع الكونغرس حزمتين تحفيزيتين هائلتين في عام 2020، وتأمل وول ستريت في حزمة أخرى هذا العام.

واعتباراً من إغلاق الأربعاء، ارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 100% منذ أدنى مستوى له بسبب الوباء في 23 مارس. ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 75% في نفس الفترة. أغلقت مؤشرات ناسداك وستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي جميعها عند مستويات قياسية يوم الأربعاء عندما تولى الرئيس جو بايدن منصبه.

ومع ذلك، حث الرئيس التنفيذي لشركة ستارود كابيتال المستثمرين على الانتباه إلى "تصحيح النصف الثاني من هذا العام"، مشيراً إلى اعتماد المستثمرين على مواقع التواصل الاجتماعي في اختيار الأسهم، وفقاً لما ذكره لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وساعدت أسهم الإنترنت عالية المضاربة في دفع مؤشر ناسداك الذي تهيمن عليه التكنولوجيا أكثر من 500% من عام 1995 حتى انفجار الفقاعة في مارس 2000. وكان المؤشر قد تم تداوله فوق 5000 قبل أن ينخفض ​​بنحو 80% إلى أدنى مستوى له لعدة عقود عند 1،108 في أكتوبر 2002.

وقال ستيرنليشت، الذي أسس عام 1991 ستاروود كابيتال، التي تركز على العقارات العالمية، وإدارة الفنادق، وقطاعي النفط والغاز: "أعتقد أنه يجب على الناس توخي الحذر والحرص على عدم الاعتماد على سوق الأسهم لفترة طويلة في الوقت الحالي".