.
.
.
.
بيتكوين

جرائم "بيتكوين" تهبط بصورة كبيرة باستثناء هذا الاحتيال!

العمل من المنزل أنعشها

نشر في: آخر تحديث:

انخفضت الجرائم المتعلقة بالعملات المشفرة العام الماضي، لكن بعض الاختراقات المستهدفة انتعشت حيث استغل المجرمون الأشخاص الذين يعملون من المنزل خلال الوباء.

وفي العام الماضي، شكل النشاط غير المشروع 0.34% من إجمالي حجم معاملات العملات المشفرة، وفقاً لتقرير صادر عن شركة بيانات سلسلة الكتل Chainalysis، من حوالي 2% في العام السابق.

وقال رئيس الأبحاث في Chainalysis، كيم غراور: "رأينا انخفاضاً كبيراً في حصة النشاط الإجمالي المرتبط بالكيانات غير المشروعة". "ومع ذلك، كانت برامج الفدية إلى حد بعيد هي الفئة الأكبر من حيث نمو النشاط ونشهد ارتفاعاً على الإطلاق لنشاط سوق الشبكة المظلمة".

برامج الفدية هي برامج ضارة يستخدمها المتسللون لإصابة جهاز كمبيوتر، ثم يطالبون برسوم لفتحه، وغالباً ما يتم دفع هذه المكافأة بعملة بيتكوين أو غيرها من العملات المشفرة، وفقاً لما ذكره لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وشكلت هذه الفئة 7% فقط من جميع الأموال المشفرة التي يتلقاها المجرمون، لكنها زادت بنسبة 311% على أساس سنوي.

وأشار تقرير Chainalysis إلى أن المزيد من الأشخاص الذين يعملون من المنزل يمثلون نقطة ضعف جديدة للشركات وفرصة للمجرمين.

كانت أسواق الشبكة المظلمة هي ثاني أكبر فئة من فئات الجرائم، حيث بلغت قيمتها 1.7 مليار دولار من نشاط العملة المشفرة، بزيادة قدرها 30% تقريباً عن العام السابق.

وتُعرف الشبكة المظلمة أيضاً باسم الويب المظلم، وهي شبكة تستخدم الإنترنت، ولكنها تتطلب برامج وتصاريح محددة للوصول إليها.

وتحول المجرمون إلى العملات المشفرة مثل بيتكوين لسهولة إرسالها عبر الإنترنت على الفور، لكن يمكنك معرفة أين تم إرسال الأموال، مما يسهل على شركات مثل Chainalysis التتبع. لكن لا يمكنك معرفة من أرسلهم.

وجذبت هذه الميزات انتباه المنظمين الذين يخشون الدور المحتمل للعملات المشفرة في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

وذكرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، احتمالية إساءة الاستخدام في جلسة تأكيد تعيينها هذا الأسبوع، والتي يقول المحللون إنها أثرت على أسعار بيتكوين.

وقالت يلين إن الحكومة الأميركية بحاجة إلى "النظر عن كثب في كيفية تشجيع استخدامها في أنشطة مشروعة"، مع "الحد من استخدامها في الأنشطة الخبيثة وغير القانونية".

وقال غراور، إن ذلك يرجع إلى زيادة الوعي بأحداث مثل مخطط PlusToken Ponzi، الذي استحوذ على أكثر من 2 مليار دولار من الضحايا في عام 2018.