.
.
.
.
استحواذ

بعد عام صعب.. ماذا يفعل 2021 بصفقات الدمج والاستحواذ؟

تراجع القيمة الإجمالية لصفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 51% لتصل إلى 58.7 مليار دولار في عام 2020

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير حديث عن تراجع القيمة الإجمالية لصفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 51% لتصل إلى 58.7 مليار دولار في عام 2020 مقارنة بـ 2019، كما تراجع عدد تلك اتفاقيات بنسبة 13% على أساس سنوي ليصل إلى 423 اتفاقية جرى توقيعها خلال العام.

وبحسب تقرير حديث لشركة "بيكر ماكنزي"، فقد تجاوز معدل التراجع في نشاط الدمج والاستحواذ بالمنطقة المتوسط العالمي، والذي شهد انخفاضا في قيمة تلك الصفقات على أساس سنوي بنسبة 6% وفي عددها بنسبة 5%.

في المقابل، انتعش نشاط الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الثاني من 2020، في حين ظل عدد الصفقات أقل بشكل طفيف من عددها في النصف الثاني من 2019، مدعوما إلى حد كبير بالارتفاع بنسبة 56% على أساس سنوي في الاتفاقيات الموقعة خلال شهر نوفمبر الماضي.

وكانت غالبية اتفاقيات الدمج والاستحواذ في المنطقة خلال النصف الثاني من 2020 عبر الحدود، وبلغ عددها 147 اتفاقية بقيمة 9.9 مليار دولار، مقارنة بـ 157 اتفاقية بقيمة 10.4 مليار دولار في الفترة ذاتها من عام 2019. وفي غضون ذلك، بلغ عدد الاتفاقيات المحلية 73 اتفاقية بقيمة 4.6 مليار دولار، مقابل 68 اتفاقية بقيمة إجمالية 3.7 مليار دولار.

ووفق التقرير، فقد احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في كل من صفقات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود والموجهة للخارج وتلك الموجهة للداخل، بعدد 19 صفقة موجهة للداخل بقيمة 14.1 مليار دولار و40 صفقة موجهة للخارج بقيمة 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي.

وجاءت مصر في المركز الثاني من حيث الصفقات الموجهة للخارج في العام الماضي بأكمله وكذلك في النصف الثاني من 2020.

وكان قطاع التكنولوجيا هو الهدف الأكبر للاستثمارات الموجهة للداخل، يليه قطاع الخدمات المالية، في حين تصدر قطاعا الطاقة والعقارات القائمة من حيث أعلى قيمة للاستثمارات الموجهة للداخل، وفق نشرة "إنتربرايز".

وتوقع التقرير انتعاش نشاط الدمج والاستحواذ بالمنطقة خلال 2021 مع انحسار فيروس "كوفيد-19"، حيث أظهرت الصفقات الضخمة التي تمت في بعض القطاعات مثل التكنولوجيا المتقدمة والمؤسسات المالية والطاقة والكهرباء والعقارات أن هناك اهتماما بالمنطقة، مرجحاً انتعاش نشاط الاندماج والاستحواذ بالمنطقة.